.
.
.
.

#شهيل - #الاتحاد.. قصة الغياب ووعود الإدارة

نشر في: آخر تحديث:

دخلت علاقة عبد الله شهيل بناديه الاتحاد نفقا مظلما بعدما رحل اللاعب إلى مسقط رأسه الرياض ريثما يتم دفع مطالبته المالية البالغة مليون و400 ألف ريال، حتى يتمكن المدافع من شراء مسكن لائق لعائلته التي لا تشعر بالاستقرار بتاتا في مدينة جدة فضلا عن دفع أقساط ابنتيه الدراسية اللتين تأخرتا في الالتحاق بصفوف المعهد.

وتعاقد النادي الجداوي مع شهيل في آخر يوم من سوق الانتقالات الشتوية، فيما يبدأ العقد في شهر يوليو المقبل –بداية الموسم المقبل-، وكاد عبد الله أن يبقى في أسوار فريقه السابق الشباب لولا أن الاتحاديين اشتروا المدة المتبقية من العقد. عندها اتفق ممثلو اللاعب مع منصور البلوي عضو شرف الاتحاد على تقديم دفعة شهر يوليو (مليون و400 ألف ريال)، كي يتنازل شهيل عن مبلغ مليون ريال من مستحقاته الشخصية لخزينة الشباب تسهيلا لعملية الانتقال التي حدثت في وقت متأخر جداً.

ويتمد العقد بين الطرفين 4 سنوات فيما تبلغ القيمة الإجمالية 10 ملايين ريال، وينص العقد على دفع الاتحاد رواتب اللاعب خلال الفترة الحالية إلى حين سريان العقد بين الطرفين في يوليو، بعد أكثر من شهرين ونصف الشهر.

وساق مصدر مقرب من اللاعب لـ"العربية.نت" تفاصيل الأزمة بين الطرفين، حيث انتظم شهيل في تدريبات الفريق الأصفر منذ شهرين ونصف وهي نفس المدة التي سكنت بها أسرة اللاعب في شقة متواضعة وسط المدينة الغربية، حيث طلب شهيل من وكيل أعماله فهر الطيب تحصيل الأموال حسب الوعد الذي قطعه منصور البلوي؛ ولكن بلا نتيجة تذكر حتى الآن.

بعدها هاتف شهيل رئيس النادي إبراهيم البلوي والمدير التنفيذي حامد البلوي قبل ساعة 24 ساعة من موعد مباراة هجر الدورية، وأخبرهما بعدم استطاعته اللحاق بالبعثة المسافرة إلى مطار الدمام نظرا لضغوط أسرية تلاحقه في جدة وعدم توفر بيئة مناسبة تمكنه كلاعب كرة قدم من التركيز مع الفريق الذي يحتل رابع ترتيب دوري جميل بـ45 نقطة.

حاولت "العربية.نت" التواصل مع اللاعب نفسه بيد أنه لا يجيب على الاتصالات، فيما رفض وكيله الطيب التعليق مؤكدا على أن المشكلة في طريقها إلى الحل ومبديا ثقته الكاملة في رجالات الاتحاد.

وتعتبر حالة عبد الله شهيل الثانية من نوعها بعدما امتنع المالي سامبا دياكتي محترف الاتحاد السابق عن خوض تدريبات الفريق بسبب مستحقات مالية متأخرة قبل مواجهة الهلال أواخر نوفمبر 2014، وسط محاولات إقناع قادها المدرب الروماني بيتوركا بائت بالفشل، ليعود دياكيتي أدراجه إلى فريقه السابق كوينز بارك الإنكليزي ويرفع قضية ضد الاتحاد عبر محام شخصي في أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.