.
.
.
.

ذاكرة #الكلاسيكو لا تنسى #القناص.. #عزيز.. و #هزازي

مباريات الرياض شهدت نتائج تاريخية للأزرق.. ولقبين اتحاديين

نشر في: آخر تحديث:

قبل عقد من الزمان أو يزيد قليلاً، بدأ التنافس الهلالي – الاتحادي بأشد حالاته، وتحديداً بعدما ظفر الأول بخدمات ياسر القحطاني لاعب القادسية آنذاك عقب منافسة لا تغيب عن ذاكرة متابعي كرة القدم السعودي.

وطبقاً لما يحصل في مبارياتهما على أرض أصفر جدة، يحضر التنافس والندية بين الفريقين عندما يكون الأزرق مستضيفاً، واحتضنت ملاعب الرياض المواجهة الأولى بينهما بعد تلك الحادثة في دوري 2005-2006 قبل فترة بسيطة من تحميل حقائب لاعبي الأخضر المتوجهين إلى ألمانيا للمشاركة بكأس العالم، وحينها ارتقى البديل سعد الحارثي، المعار من النصر لكرة عرضية مانحاً فيها الاتحاد فوزه الأول في الرياض بعد خسارته سباق القناص الشهير.

لكن الأزرق لم يحتج سوى شهر واحد ليقصي العميد في مباراة ماراثونية سجل فيها محمد الشلهوب هدفين في الشوط الإضافي، ولم ينجح الاتحاديون بتعديل النتيجة رغم هدف محمد نور، وهي النتيجة التي آلت إليها المباراة التي جمعتهما في الموسم اللاحق عندما أحرز ياسر القحطاني هدفاً متأخراً ليمنح الهلال فوزاً بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت طرد أحمد الدوخي وحمد المنتشري من الاتحاد، وتكررت النتيجة ذاتها في مباراة الفريقين التي أقيمت في الدرة بسبب عقوبة انضباطية على جماهير الاتحاد، وسط حضور محمد نور للمرة الأولى محلياً بعد رفع الإيقاف عنه، وكرر القحطاني هدفه وسجل الشلهوب هدفاً لا ينسى من ركلة ثابتة، وما بينهما طُرد 4 لاعبين من الفريقين.

وفي نهائي الدوري بنظامه القدم تواجه الفريقان، وتقدم عمر الغامدي للأزرق، لكن أسامة المولد وحمد المنتشري عدلا النتيجة في الدقائق الأخيرة ليحصل العميد على اللقب.

وبعد قضية كالون الشهيرة في ديسمبر 2007 واستقالة منصور البلوي من رئاسة الاتحاد، كان ياسر القحطاني في ماليزيا لتسلم جائزة أفضل لاعبي آسيا، وعاد إلى الرياض بسرعة ليهدر ركلة جزاء في مباراة انتهت سلبية.

وفي الموسم اللاحق كان الهلال بحاجة إلى الفوز لحسم بطولة الدوري لكن خالد عزيز تعرض للطرد مبكراً قبل أن يرتقي نايف هزازي لكرة رأسية، وأتبعه هشام بوشراون بتسديدة في الشوط الثاني ليعيد الاتحاد اللقب الذي خطفه الهلال منه في الموسم الماضي.

وفي ليلة لا ينساها محبو الفريقين، سجل ثياغو نيفيز 3 أهداف وكريستيان ويلهامسون هدفين لينتصر الهلال بخماسية كبيرة، وفي ذات الموسم ولكن في بطولة كأس الملك أضاع محمد نور ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، إلا أنه سجل الترجيحية التي منحت أصفر جدة اللقب بعد خسارتين متتاليتين أمام الشباب.

وفي النسخة اللاحقة من كأس الملك تغلب الاتحاد على منافسه بثلاثة أهداف من عبدالملك زيايه ومحمد نور وباولو جورج.

وتواجه الفريقان في دوري 2013، وحينها سجل الهلاليون 4 أهداف لنواف العابد والزوري وياسر القحطاني، ليصدر القرار الشهير بإبعاد محمد نور وحمد المنتشري ومبروك زايد وإبراهيم هزازي من صفوف العميد.

وفي أول عودة إلى الرياض في مسابقة الدوري بعد تلك المباراة، قلب الهلال تخلفه بهدفين إلى فوز عريض بخمسة أهداف مقابل هدفين، 4 منها في الدقائق الـ12 الأخيرة من المباراة.