"دبل" المولد يعيد للأذهان أجمل أهداف كرة القدم
الكل يبحث عن تسجيل "دبل كيك" .. حتى في السينما
يؤكد متابعو كرة القدم في تشيلي أن الضربة المقصية ظهرت لأول مرة في عالم كرة القدم في بلادهم، لاعب اسمه رامون اونزاغا نفذ أول "دبل كيك" في مباراة رسمية عام 1917، هذا اللاعب له تمثال في تشيلي والجميع هناك يعتبره مخترع هذا النوع من الضربات.
ومع مرور الأيام أصبحت الضربة المقصية شعاراً لكرة القدم، سواءً في الإعلانات المتعلقة باللعبة أو الافلام السينمائية والبرامج وحتى الرسوم المتحركة أيضاً.
فالأسطورة بيليه في فيلم " الهروب إلى النصر" دخل مصابا، وبمقصية قاد فريقه للفوز وحقق النهاية السعيدة للفيلم.
وفي الواقع من يقوم بهذه الضربة ويسجل يصبح بطلاً، وهدفه ينضم لقائمة أجمل الأهداف مباشرة.
والجميع يريد تنفيذ ضربة مقصية سواءً كانوا محترفين أوهواة، كباراً أم صغاراً. أما الواقع يقول: حالات الفشل أكثر بكثير
أما في حالات نادرة الحارس يقوم بـ"دبل كيك" ويسجل أيضاً بغض النظر في أي مرمى كما حصل مع حارس الفيصلي الأردني في مباراة فريقه الأخيرة أمام الوحدات في المسابقة المحلية.
في ماليزيا وتايلند توجد لعبة شعبية مشهورة تعتمد بالأساس على الضربة المقصية ويطلق عليها اسم "كونغ فو الكرة".