.
.
.
.

السومة يخشى ثالث الخسائر بعد الدوري والأصدقاء

نشر في: آخر تحديث:

لم يدر في خلد أنصار أهلي جدة بعد رحيل فيكتور سيموس، أن يحل محله مهاجماً فتاكا آخر يمزق شباك خصومه، ويسعد مدرجه المجنون، كحال سفاحهم البرازيلي الذي قدم لهم كل شيء في مواسم عدة، إلى أن جاء ذلك اليوم، الذي أعلن فيه النادي الأخضر توقيعه مع عمر السومة قادما من القادسية الكويتي.

وما بين ردود ترحيب وإعجاب بعد إعلان الصفقة، ظل ابن دير الزور صامتا، حتى أثبت ذلك للمدرج الأخضر بأكمله، وأسعد أنصاره ومحبيه، وبات علامةً بارزةً ضمن صفوف كتيبة السويسري جروس، حتى أن الأغلب تحدث بغياب الأهلي في حال غاب عنه هدافه الخطير.

وعلى الرغم من تحمله للآلام أمام أزرق العاصمة، في نهائي مسابقة ولي العهد المثير، إلا أنه أصر على المشاركة، وحل بديلا، ومزق الشباك الزرقاء، منذ لمسته الأولى للكرة، في ليلة خضراء لا تنسى، توج بها الأهلي بطلاً بثنائية السومة وزميله معتز هوساوي.

العقيد السوري، الذي هز شباك جميع خصومه الذين التقوا بفريقه الموسم الحالي، عدا شباك الفيصلي، يقول: "لا أود المبالغة في الفرح بعد إحرازي الأهداف، هناك أصدقاء كثر فقدتهم بسبب الحرب في سوريا".

السومة، الذي لم يخسر وفريقه حتى الآن، بالرغم من تتويج النصر بطلا، إلا أنه خسر الدوري و بعض أصدقائه، ويخشى من خسارة ثالثة، تتمثل بفقدانه اللقب الشخصي لهداف الدوري في موسمه الأول في الملاعب السعودية، والذي ما زال يتربع على عرش الصدارة حتى هذه اللحظة برصيد 22 هدفا، وعلى بعد هدف وحيد من وصيفه مهاجم الأصفر المتوج باللقب محمد السهلاوي.