استاد عبدالله الفيصل يقاوم التغيير
6 أشهر منذ زيارة "العربية" الأخيرة .. ولا شيء تحسّن
استاد يغيب عن مشهد الديربي في الدوري للمرة الخامسة اشتاق للجماهير، شهدت جنباته احتفالاتهم وتحتفظ جدرانه بآهات انكسارات لهم، "العربية" زارته بعد ستة أشهر عن آخر مرة تواجدت فيه .
ساحات الاستاد التي اكتظت سابقا بمركبات عشاق قطبي الغربية باتت مساحة آمنة من السيارات لممارسي الكرة وجدرانه تقف منحنية الظهر تنتظر زوار مساءات الديربي ومواجهات الأصدقاء الألداء.
لا كثير تغير بعد آخر زيارة، كان كل شيء كما لو أن الزمن توقف ستة أشهر إلا من تطورات بطيئة جدا عمال قليلون يواصلوان العمل في تركيب مظلة المدرجات. أما مواقع الاستديوهات التحليلية في الملعب فلا جديد.
الشكل العام الذي اعتادت جماهير جدة الملعب عليه تغير إلا أرضيته التي لا تزال تكتسي الخضرة متلهفة لمعانقة أقدام اللاعبين لكن ذلك ليس بقريب على ما يبدو فالصدأ بدأ يغلف قضبان الحديد البارزة وكثير من المدرجات الخرسانية لا تسترها الكراسي وحتى الغرف الخاصة التي كان مسؤولو تطوير الملعب يتحدثون عنها لا زالت كما هي عليه منذ نصف عام.