لقطة ختام : الأهلي.. جمهور عظيم وفريق منحوس
عمل أهلي جدة ولاعبوه هذا الموسم للظفر بكل شيء، تجاوز الأسابيع من أغسطس وحتى أبريل ولم يسقط بعد، وفي كل عقبة يجتازها كانت جماهيره تصطف على الجانبين، تحيي وتدعم وتشحذ الهمم، طمعاً بالذهب المفقود.
بعد فرح كأس ولي العهد ارتفعت الأحلام حتى بات تحقيق الغير ممكن.. ممكناً، وطبعاً الجماهير الوفية كانت تقف وتدعم وتترقب.. وتدعو الله بأن يحقق الأحلام.
دخل شهر مايو، شهر الحسم، سقط الأهلي على يد إسماعيل مغربي، وحرمه لقب الدوري، بعد فترة انعدام وزن وذهول، حصد خسارته الأولى أمام نفط، وفي جدة تلقى هدفين وودع الآسيوية.
كل ذلك حدث، وجمهور الأهلي واقف مع الفريق !.