.
.
.
.

الشاعر.. نظم آخر بيت في قصيدته ورحل‏

نشر في: آخر تحديث:

لم يدخل مع الباب الكبير رغم مغرياته وصخبه وزخمه، آثر على نفسه أن يتعلم صنعة إدارة كرة القدم عبر الإشراف على فريق الأهلي، وبعد ذلك ينتقل لرئاسة النادي بعدما دعم نفسه أكاديميا بدرجة البكالوريوس في العلاقات العامة. الأمير فهد بن خالد بن فهد آل سعود ولد عام 1971، خاله مهندس الكلمة الأمير بدر عبدالمحسن الذي ورث منه جينات الشعر، وقدم العديد من الأغاني لفنانين الخليج مثل "هذا القمر أقبل" لنبيل شعيل، "هموم القلب" للراحل طلال مداح، و"يا شوق" لخالد عبدالرحمن.

أتى فهد بن خالد إلى الأهلي عاشقا فأشرف على كرة القدم موسم 2009-2010 ، ليتعلم دهاليز اللعبة وأسرار المفاوضات. في ذلك الوقت لم يحدث شيئا يذكر الموسم سوى الوصول لنهائي كأس ولي العهد والخسارة أمام الهلال، أما في الدوري كان موسما مخيبا للآمال حصيلته مركز سادس، وفي كأس الملك خروج مبكر في ربع النهائي.

بعدها حمل الشاب اللواء الأخضر، رأس النادي بكل حماسة وباحثا عن سعادة المدرج بأي ثمن، كانت النتائج محبطة حتى الشهر الأخير من الموسم عندما حدثت المفاجأة، فمن حقق المركز السابع في الدوري وخرج مبكرا من البطولات، إلى تحقيق كأس الملك أمام الخصم اللدود الاتحاد، لتبدأ قصة الذهب وتزيح عنه الإحباط الذي كاد أن يغلبه.

بعدها بعام أصبح البالغ من العمر 44 عاماً، محكما القبضة على دهاليز اللعبة الشعبية، فنافس فريقه على دوري 2011 للجولة الأخيرة بجانب تحقيق كأس الملك، ولم يكتف بذلك بل وصل بمعية رجال المدرب التشيكي جاروليم إلى نهائي دوري أبطال آسيا، ووضع كل ثقله عليه إلا أن الخسارة كان قاضية فأخرجته من كل بطولات موسم 2013.

حاول الأمير فهد إعادة أوراقه الموسم الذي تلاه فأحضر البرتغالي الشهير فيتور بيريرا، لم تكن النتائج مرضية، حتى النهائي الوحيد الذي وصله الفريق في كأس الملك خسره 3-1 أمام الشباب، لم يغير فهد بن خالد طريقته ولم يحبط أحضر السويسري جروس والسوري عمر السومة، كانت النتائج ممتازة بتحقيق كأس ولي العهد وخسارة الدوري في الأمتار الأخيرة. بعد كل هذه الضربات سقط وأعلن رحيله عن المشهد بعد أيام قليلة من ابتعاد الداعم الأول الأمير خالد بن عبد الله.