.
.
.
.

السعوديون في البرتغال.. "كوبري" أم بحث عن التطور ؟

الحافظ بقي في هناك أكثر من بقية مواطنيه

نشر في: آخر تحديث:

لم يكن سعيد المولد آخر من رحلوا من أندية محلية إلى أندية البرتغال، في عملية انتقال توصم دوماً بأنها "كوبري" كما يحب أن يطلق عليها محاربوا فكرة الانتقال للعودة إلى نادِ آخر ، فلم يستمر سوى عبدالله الحافظ من بين جميع اللاعبين في بلاد إيبريا لأكثر من موسم كامل.

أول من كان سيرحل للبرتغال هو عبده عطيف إبان مشكلته مع الشباب في موسم 2008 إلا أنها حلت سريعا ولم يرحل ، فورث الفكرة لم هم في غير جيله ، صالح الشهري وعبدالله الحافظ وعبدالخالق برناوي عبدالله وصقر عطيف، أحمد الجيزاني، فيصل القرني، عمر السحيمي وأخيرا سعيد المولد ، وجميعهم رحلوا للبرتغال خلال السنوات القريبة الماضية.

هناك من عاد لناديه كصالح الشهري بعد رحلة ينقسم أصحابها بين ناقد ومؤيد فهناك من راها ناجحة بعدما تقدم له أتليتكو مدريد بعرض شفهي، وهناك من يراها فاشلة والدليل عودته للأهلي وعدم قدرته على حجز مقعد أساسي في الفريق.

عبدالله وصقر عطيف اختلفا مع إدارة الشباب فرحلا لنادي لوليتيانو، الأول عاد من البرتغال إلى أولمبي الهلال والثاني عاد للشباب لمدة 3 أشهر وبعد ذلك أنتقل للوحدة وساهم في صعوده للممتاز.

عبدالله الحافظ نجم قلب الدفاع في الاتفاق رحل إلى البرتغال مع باكوس دي فيريرا، قبل الانتقال إلى يونياو ليريا لكنه عاد من تلك التجربة اإلى الهلال ، وكذلك عبدالخالق برناوي نجم الوحدة رحل مطلع 2011 للبرتغال وعاد بعد ذلك للوحدة.

عمر السحيمي نجم شباب النصر من الذين ذهبوا للبرتغال مع مافرا، قبل الانتقال إلى فيتوريا غيماريش لكن وجود بعض المشاكل بينه وبين النادي جعله ينتقل إلى لوليتيانو.

في يناير 2015 ،وقع رسمياً مهاجم أولمبي نادي النصر أحمد الجيزاني لصفوف نادي سانجوانينسي البرتغالي بعدما تأكد من عدم وجود له مقعد في الفريق الأول بالنصر ، وبمرور خمسة أشهر لا تزال أخباره مجهولة.