.
.
.
.

أريزميندي.. ضحية السهر الذي تحول إلى صمام أمان

الأورغوياني فشل في إنجلترا .. ومدرب الشباب أعاده إلى الواجهة مجدداً

نشر في: آخر تحديث:

ستكون رحلة الشباب الاحترافية الثانية لدييغو خارج البلاد بعد رحلة أولى قبل خمس سنوات في البلاد التي لا تغيب عنها الشمس، لكنها كانت مليئة بالمشاكل وسوء الحظ.

أريزميندي المولود في عاصمة الأوروغواي مونتيفيديو مدينة المليون نسمة في نهاية الحرب الإيرانية - العراقية, كان طوله البالغ 1.89 متر سبباً في لعبه في مركز المحور، انطلق بعد 18 عاماً من مولده إلى عالم المستديرة مع ناسيونال، قطب مونتفيديو الآخر.

استمر مع أبيض العاصمة حتى 2009 حيث لفت أنظار ستوك سيتي, ليرحل إلى أقصى شمال الكرة الأرضية لقاء 2.5 مليون دولار، في صفقة أشعلت الحسد والغيرة في بلاده، نظراً لصغر عمر اللاعب مقارنة بقيمة انتقاله.

ذهب أريزميندي هناك شاباً لم ير في الأوروغواي سوى أحياء قديمة متهالكة، ووقع نظره على تفاصيل الجزء الآخر من العالم. وخلال موسم كامل لم يشارك مع ستوك, فلم يقدم داخل الملعب كما قدم خارجه, أحدث العديد من المشاكل في الحي الذي يقطنه, اشتكى عليه الأهالي لكثرة حفلاته الصاخبة في ساعات الصباح الأولى وحتى طلوع الشمس, مرة, وأخرى, حتى انتقل بعضهم خارج ذلك الحي بسببه.

بعد نهاية الموسم، لم تحرص إدارة ستوك سيتي على التمسك به، أعارته لبرايتون وبارنسلي وهدرسفيلد تاون على التوالي، في تجارب لم تضف له الكثير كلاعب دولي، كانت مشاركته الأكبر مع بارنسلي حيث شارك 31 مباراة.

بعد تجربة مؤلمة في إنجلترا, ورحلة مليئة بالدروس أحدثت تغييراً في حياة وشخصية أريزميندي، قرر العودة لناسيونال فريقه الأسبق لبداية صفحة جديدة، في 2013 بدأ يستعيد مستواه وثقته وروحه وشغفه وحماسته .

الزمن: يناير 2014, الحدث: مباراة ناسيونال وغريمه بينارول عندما اندلعت مشاجرة سببها فابيان إستويانوف لاعب النصر السابق، بين لاعبي الفريقين، وكان أحد الأبطال أريزميندي ليرسل بعدها ذلك إلى المحكمة وتتأخذ ضدهم المحكمة تعهدا بعدم تكرار ذلك، لكن وجود المدرب ألفارو غوتييز في ناسيونال ساعده في شحن روحه وزيادة تركيزه، ليكون دييغو صمام أمان مواطنه في وسط الملعب، وثق المدرب بقدرات تلميذه، وكانت النتيجة عندما وقع غوتييز مع الشباب السعودي وأحضر أريزميندي ليكون أول اختياراته الأجنبية في تجربته الأولى خارج الديار.