.
.
.
.

أهل مكة والوحدة.. مشاعر متأرجحة.. بين البقاء والهبوط

نشر في: آخر تحديث:

في أروقة مكة يحكى أنه تأسس قبل مئة عام. أطلق عليه أسماء متعددة.. المختلط والحزب قبل أن يستقر الرواد على تسميته بالوحدة. سجلوه رسميا عام 1945، ومنها بدأت قصة الأحمر والأبيض وتنافسه مع كبار فرق البلاد.

عام 1958 شهدت السعودية أول بطل للدوري السعودي العام على كأس الملك، كان الوحدة الفائز باللقب. انتصر على الاتحاد بأربعة، وحل وصيفا للنسخ الأربع التالية، قبل أن يعود عام سبعة وستين ويتوّج باللقب. إنجازات جعلت أبناء مكة يجاهرون بحب الأحمر والأبيض.

أسماء كبيرة ظهرت بقمصان الفريق الوحداوي، لعل آخرها مهاجمو المنتخب السعودي عبيد الدوسري وناصر الشمراني وعيسة المحياني ومهند عسيري، فضلا عن عساف القرني وكامل الموسى وغيرهم ممن اختاروا الوحدة منصة للانطلاق نحو عالم الاحتراف والأضواء.

صيف 2011 نامت مكة حزينة، فقد الدوري الممتاز أحد أركانه الرئيسية بهبوطه إلى الدرجة الأولى. شكوى من الهابط القادسية بوجود تلاعب بالنتائج في مباراة الوحدة والتعاون التي كانت في آخر جولة بالدوري، ثم قرار باعتبار الفريق المكاوي هابطا، وبقاء للفريق القدساوي.

عاد الوحدة من جديد بعد موسم واحد فقط إلى الممتاز، لكنه ما لبث أن هبط إلى الدرجة الأولى صيف 2013، محققا نتائج سيئة أحبطت محبيه، خسر18 مرة، وتعادل في 6، وفاز في 2 فقط، ليغادر دوري الأضواء قسرا، ويعود للكفاح في دوري الظل.

الموسم الماضي شهد تنافسا كبيرا على الصعود إلى الدرجة الممتازة، عاد القادسية والوحدة اللذان كانا طرف قضية الهبوط قبل أربع سنوات إلى الممتاز مجددا. احتفلت مكة بأسرها بهذه العودة، لكن ما يقلق الوحداويين هو خوفهم من تكرر سيناريو آخر مرة حين شاهدوا فريقا لم يألفوه يخسر بنتائج كبيرة ألقته في دوري المظاليم.