.
.
.
.

رحيل.. تغيير.. ومدرب الأخضر لم يصل بعد

نشر في: آخر تحديث:

لم يعد هناك ابن سعد، ولا الحميداني، .ورحل معهما العفالق وخالد بن فهد، وفي الدكة، لن يتواجد مجددا الروماني بيتوركا وجلساته المضحكة، أو المصري أنور الذي خلف رجالا كثيرين في الشباب، .وحزم حقائبه معهم ثلاثة آخرون، وسيودع جميل تصريحات طفيل الشعلة، ولن تسافر الأندية إلى الشمال حيث العروبة.

أما أبرز التغييرات هذا الموسم فكانت من نصيب الصف الأول، سجلت تعادلا مع التغييرات الفنية، في الهلال أًصبح الرئيس نواف بن سعد، وتقدم عبد الله القريني من أمانة الشباب إلى قيادته، وحل مساعد الزويهري في منصب رئيس الأهلي، ووجد أحمد الراشد الفرصة مناسبة ليرأس الفتح، وجاء مع الوحدة رئيس جديد هو هشام مرسي، وكل من سبق ترأسوا بالتزكية.

واحد من أبرز الأسماء التي عادت، هو منصور البلوي، عاد رسميا إلى واجهة العمل بعد غياب منذ عام 2007، عودته قلصت صلاحيات أخيه الأصغر إبراهيم فيما يخص الفريق الأول، وأصبح البلوي الكبير مشرفا على اللعبة وكل تفاصيلها.

المدربون الجدد هذا الموسم كلهم زائرون للمرة الأولى إلى السعودية، تعاقدت معهم خمسة أندية وأبقى الآخرون على رجالهم، في الشباب جاء الأورغوياني ألفارو، وفي الاتحاد الروماني بولوني، وفي بريدة وقع الجزائري عمراني عقدا لتدريب الرائد، .ومع الفيصلي مدرب روماني آخر هو كويبتاريو، فيما أعاد نجران المدرب البطل التونسي فتحي الجبال، لعلّ وعسى.

في هذا الموسم، لن نرى الشعلة ولا العروبة، حل مكانهما في "جميل" الفريق المكاوي الوحدة، ومعه القادسية، الذي زاد نصيب أندية الشرقية إلى 4 مع الفتح والخليج وهجر.

عن الساحة الخضراء، وضع لاعبا الشباب عمر الغامدي وعبده عطيف حدا لمسيرتهما الكروية وقررا التوقف عن الركض، وانضم إليهما حارس الأهلي عبد الله المعيوف، وسيشهد الدوري هذا الموسم عودة الموقوف أسامه المولد مدافع اتحاد جدة.


مع كل تلك التغييرات وقبلها وبعدها، وما زال المنتخب السعودي يبحث عن مدرب.