.
.
.
.

تيمور الشرقية.. الاختبار الأول لأخضر فان مارفيك

الإمارات تستضيف ماليزيا .. والكويت تلاعب ميانمار في الدوحة

نشر في: آخر تحديث:

يتطلع المنتخب السعودي لكرة القدم في اختباره الاول باشراف المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك إلى إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده عندما يستضيف تيمور الشرقية الخميس على ملعب ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الاولى للتصفيات الاسيوية المزدوجة.

وعطفا على الفوارق الفنية الكبيرة بين المنتخبين، فإن الأخضر الذي يلعب على أرضه وأمام جماهيره لن يبحث عن الفوز فحسب وإنما لتسجيل نتيجة كبيرة يتربع من خلالها على صدارة المجموعة الأولى، قبل المغادرة إلى ماليزيا لخوض ثالث مبارياته الثلاثاء المقبل.

وتعاقد الاتحاد السعودي قبل اسبوع مع المدرب فان مارفيك الذي قاد منتخب بلاده الى المباراة النهائية لمونديال جنوب افريقيا 2010 قبل ان يخسر امام نظيره الاسباني صفر-1.

تولى الاسباني خوان لوبيز كارو تدريب المنتخب السعودي بعد اقالة رايكارد عقب كأس الخليج في البحرين مطلع 2013، ثم اقيل بدوره في نوفمبر 2014 بعد خسارة المنتخب نهائي كأس الخليج في السعودية امام قطر.

واسند الاتحاد السعودي المهمة مؤقتا الى المدرب الروماني اولاريو كوزمين في نهائيات كأس اسيا باستراليا مطلع 2015، ثم عين المدرب السعودي فيصل البدين.

المباراة هي الأولى بين السعودية وتيمور الشرقية سواء على المستوى الرسمي او الودي.

وكان المنتخب السعودي استهل مشواره في التصفيات بفوز صعب على نظيره الفلسطيني 3-2، وسيكون تركيزه منصبا على حصد العلامة الكاملة وبحصيلة كبيرة من الأهداف التي سيكون لها دور في تحديد المتصدر في حالة تساوي منتخبين في عدد النقاط.

وفي المباراة الثانية، يأمل منتخب الامارات لكرة القدم بتحقيق فوزه الثاني على التوالي عندما يستضيف نظيره الماليزي في ابوظبي ضمن الجولة الثالثة من التصفيات الاسيوية المزدوجة المؤهلة الى مونديال 2018 في روسيا وكأس اسيا 2019 على اراضيها.

وكانت الامارات التي ارتاحت في الجولة الاولى حسب جدول مباريات المجموعة الاولى فازت على صيفتها تيمور الشرقية 1-صفر في الجولة الثانية، لتحتل المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط وبفارق الاهداف عن فلسطين والسعودية.

اما ماليزيا الاخيرة فتملك نقطة واحدة بعد مباراتين خاضتهما على ارضها فتعادلت في الاولى مع تيمور الشرقية 1-1، وتعرضت في الثانية لهزيمة قاسية امام فلسطين صفر- 6.

وستكون الامارات مرشحة فوق العادة للفوز على ماليزيا، ولاسيما ان تاريخ لقاءات الطرفين يصب لمصلحتها بعدما هزمتها في اربع مباريات رسمية وودية اقيمت بينهما وخسرت في لقاء وحيد كان جمعهما في نهائيات كأس اسيا 1980.

كما ترغب الامارات في حصد العلامة الكاملة قبل مواجهة فلسطين في 8 الحالي في رام الله في لقاء قمة سيجعل الفائز الاقرب الى حصد احدى بطاقتي المجموعة المؤهلة الى الدور الثالث من التصفيات.

واختبر المدرب مهدي علي التشكيلة التي استدعاها لمباراتي ماليزيا وفلسطين بمباراة ودية امام ميانمار في 28 اب/اغسطس الماضي انتهت بفوز "الابيض" بهدف وحيد سجله الشاب محمد العكبري.

و يستضيف منتخب الكويت في الدوحة ميانمار ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السابعة للتصفيات المشتركة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا وكأس اسيا 2019 في الامارات.

وكان من المقرر ان تقام المباراة في الكويت الا ان الاتحاد المحلي للعبة طلب من نظيره الاسيوي نقلها الى خارج البلاد بسبب مشاكل ادارية بينه وبين الهيئة العامة للشباب والرياضة (جهة حكومية)، بينها التأخر في استخراج تأشيرات دخول لبعثة المنتخب الضيف وحكام اللقاء.

وقد وافق الاتحاد القطري على استضافة المباراة على ملعب نادي لخويا.

وتقام غدا ايضا مباراة ثانية ضمن المجموعة نفسها فتلعب كوريا الجنوبية مع لاوس.

وشهدت المباريات الاربع في المجموعة حتى الان خسارة لبنان امام الكويت صفر-1، تعادل لاوس مع ميانمار 2-2، خسارة ميانمار امام كوريا الجنوبية صفر-2، ولاوس امام لبنان بالنتيجة ذاتها.

وفي ضوء هذه النتائج، تتبوأ كوريا الجنوبية صدارة الترتيب برصيد ثلاث نقاط من مباراة واحدة، متقدمة على لبنان (3 من 2)، الكويت (3 من 1)، لاوس (1 من 2)، وميانمار (1 من 2).

وعلى الرغم من خوضه المباراة المفترضة على ارضه خارجها، فإن "الأزرق" يبدو مرشحا فوق العادة لانتزاع النقاط الثلاث نظرا الى الفوارق الفنية بينه وبين ميانمار طرية العود، فضلا عن تطابق الاجواء المناخية بين الكويت وقطر، بيد ان مدرب الفريق، التونسي نبيل معلول شدد على ضرورة احترام الخصم خصوصا انه خسر امام مضيفه الاماراتي صفر-1 فقط في مباراة ودية اقيمت في ابوظبي قبل ايام.

ولا يخفى على احد ان استعدادات منتخب الكويت للتصفيات والتي انطلقت في نهاية مايو الماضي لم تكن مثالية البتة، وهو محظوظ لان خصمه المقبل هو ميانمار قبل ان يتوجه الى لاوس لمواجهة منتخبها الضعيف في الجولة الرابعة في 8 سبتمبر الجاري. ففي معسكر تركيا ابتداء من 2 اغسطس الماضي وحتى 24 منه، لم يتمكن الفريق من خوض المباريات المتفق عليها مع هونغ كونغ وليبيا والبحرين واكتفى بمواجهة فريقين محليين فخسر امام الانيا سبور 2-4 وتغلب على انطاليا بثلاثية نظيفة.

ترافق ذلك مع انباء عن قرب رحيل معلول الذي تلقى عرضا يسيل له اللعاب من النادي الافريقي التونسي وتلميحات المدرب نفسه عن امكان رحيله بعد مواجهة لاوس اثر قرار الهيئة العامة للشباب والرياضة بإيقاف راتبه نظرا الى جمعه بين تدريب المنتخب والتحليل الفني لصالح احدى القنوات الفضائية.

ولم تتوقف العقبات عند هذا الحد بل امتدت لتحمل معها اقصاء سيف الحشان من حسابات "الأزرق" بعد انضمامه الى صفوف نادي الشباب السعودي.

اضف الى ذلك اعتذار فهد العنزي، احد نجوم الفريق، عن الاستمرار مع المنتخب بسبب مشكلة في جواز سفره وعودته من الدوحة الى الكويت، واصابة عامر المعتوق، واعتذار ضاري سعيد لارتباطه باختبارات خاصة بوظيفة جديدة.