بلجيكي يمنح الاتحاد السعودي خطة إنقاذ كروية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ينوي الاتحاد السعودي لكرة القدم إطلاق مشروع رياضي الفترة المقبلة بعد بحوث أجراها جان ونكل رئيس اللجنة الفنية، وتتعلق دراسات الرجل البلجيكي بالمنتخبات العمرية ودوريات المناطق والأكاديميات وحتى المدارس في هدف يرمي إلى ممارسة اللعبة الشعبية في شتى أرجاء البلاد فيما قد يكون هذا المشروع الأهم بحوزة الاتحاد الحالي الذي تنتهي ولايته في ديسمبر من عام 2016.

وتم تعيين جان ونكل كمستشار فني في بداية أغسطس الماضي ووافق المكتب التنفيذي على رؤيته الفنية، بيد أن المشروع سيتم مناقشته بين أعضاء الاتحاد أولاً قبل الإعلان عنه رسمياً في أول أو ثاني اجتماع مقبل للأعضاء بقيادة الرئيس أحمد عيد.

وحصلت "العربية.نت" على تفاصيل المشروع من قبل المتحدث الرسمي للاتحاد عدنان المعيبد الذي قال: "مجال كرة القدم متطور وهناك استراتيجيات تتغير، نبحث عن تطوير عمل فني للمسابقات والمنتخبات الوطنية، هناك خطة من قبل المستشار البلجيكي أقرها المكتب التنفيذي ونريد تطبيقها في أسرع وقت".

ويكمل المعيبد: نريد تغيير أنماط المسابقات في الفئات العمرية والأولمبية وكذلك استحداث دوريات مناطق، مع ضخ عدد منتخبات وطنية أكثر حتى نرفع مستوى اللعبة ونمنح اللاعبين فرصا أوفر ونمكن المدربين من الحصول على فرصة تدريب حقيقية.

وتهدف فكرة البلجيكي ونكل إلى استحداث أكثر من مسابقة لكل فئة عمرية تتواجد جغرافيا في نفس المنطقة، حيث يلعب البراعم أو الناشئون والشباب في دوريات داخلية ويصعد المتأهلون إلى الأدوار النهائية كي يتمكنوا من مواجهة نظرائهم الأبطال في مناطق أخرى في الشمال والوسطى والجنوب.

وبعد ذلك يعلن عن هوية البطل في آخر المشوار. وتأت هذه الخطوة بديلة عن الدوري الممتاز الذي يلعب به 12 ناد فقط من بعض المناطق المحددة وبسبب ذلك تختفي العديد من المواهب عن الأنظار –بحسب رؤية ونكل- الذي يريد تفعيل دور الكشافين ومعلمي التربية البدنية في المدارس.

وأكد المعيبد أن دوري المناطق في المستقبل سيخفف كثيرا من تكاليف السفر ومعاناة الأهالي: "سيكون لدينا دوري لأعمار 14 و15 و16، أبعد مسافة يقطعها الشبان برفقة الفريق ربما تكون 150 كلم داخل المنطقة، الشاب يلعب الكرة عصرا ويرجع إلى منزله في المساء، وبهذه الطريقة نحافظ على العلاقة بين النادي والمدرسة والمنزل بدلا عن إضاعة الوقت في السفر والمعسكرات الخارجية".

ويريد الفني البلجيكي زيادة عدد المنتخبات في الفئات العمرية، وذلك باستحداث منتخب جديد بين منتخبي البراعم والناشئين، ومنتخب آخر بين الناشئين والشباب، والأخير يفصله منتخب جديد عن الأولمبي. ويحمل كل فريق برنامجا مختلفا وخطة إعداد وتجمع مستقلة مع جهاز تدريبي سعودي، وهو ما يمنح المنتخبات الرئيسية عددا أكبر من اللاعبين بجانب استحداث وظائف تدريب للمدربين السعوديين حتى يطوروا من أدواتهم، وهو ذات النظام المعمول به في دول هولندا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا.

ويُعتقد أن رجالات الاتحاد سيشرعون في تطبيق مشروع المنتخبات الجديدة هذا الموسم –بحسب ما قاله المتحدث الرسمي-، أما تغيير أنماط المسابقات العمرية في المناطق الـ(13)، فعلى الأرجح بداية الموسم المقبل حال الموافقة والإعلان عنه من قبل مجلس الاتحاد الحالي.

ويعتمد الرئيس جان ونكل على معاونيه السعوديين في اللجنة الفنية، يوسف خميس وعبد اللطيف الحسيني ويوسف عنبر، وسيبدأ الثلاثي في عقد ورش تدريبية الفترة المقبلة مع إدارات ومدربي الأندية حتى يتم استيعاب الفكرة التي يرتكز عليها مستقبل الكرة السعودية.

وتحتل السعودية المركز الثمانين عالميا، كما أن آخر مونديال لعبت فيه كان عام 2006، فيما تحققت آخر كأس آسيوية قبل عشرين عاماً، وهذه الأرقام تؤكد أن الكرة السعودية في حاجة إلى مزيد من الإصلاحات الداخلية حتى تتمكن من المنافسة مجدداً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.