.
.
.
.

القناص ينقذ دونيس من غضب الهلاليين

نشر في: آخر تحديث:

أنقذ قائد الهلال ياسر القحطاني مدربه دونيس من حرج كبير، بعدما سجل هدف الفوز لفريقه في شباك الفيصلي قبل نهاية المباراة بأربع دقائق ضمن الجولة الثالثة عشر من دوري "جميل" على ملعب الملك سلمان مساء السبت.

وكانت جماهير الهلال قد أطلقت صافرات الاستهجان على المدرب اليوناني وفريقه إثر النتيجة السلبية طوال اللقاء، والتي هددت مشوار الفريق نحو الصدارة، ولكن البرازيلي إدواردو تمكن من لعب كرة عرضية اقتنصها ياسر برأسه داخل مرمى النجعي؛ ليحتفظ جورجوس دونيس بهدوئه وسط ضغوطات لاقها مؤخرا في المحيط الأزرق.

هدف ياسر المتأخر في شباك الفيصلي حدث مرتين، الأول في مطلع نوفمبر من عام 2006، حين نازل الهلال الفيصلي على ملعبه بمحافظة المجمعة، ولم يتمكن الفريق الأزرق من تسجيل أية هدف حتى الدقيقة 90 حينما نفذ ياسر القحطاني ركلة حرة على مشارف صندوق الـ(18) مسجلا منها هدف الانتصار ومانحاً الهلاليين النقاط الثلاث.

بعد سبعة أعوام، ذهبت البعثة الهلالية إلى ملعب الفيصلي مجددا ضمن نصف نهائي كأس ولي العهد، في تلك الليلة ياسر القحطاني منح الهلال بطاقة العبور نحو المباراة النهائية بفضل هدفه الوحيد.

عودة القحطاني صاحب الـ33 ربيعاً إلى الملاعب، جاءت بعد إصابة في الرباط الصليبي تعرض لها الموسم المنصرم ضمن مباراة الرائد. وفي هذا الموسم استعان به دونيس كلاعب بديل أسهم في تسجيل الهدف السابع لفريق الهلال بمرمى الخليج، وهدف الفوز على الفيصلي، وهو ما يدلل رغبة أفضل لاعب في آسيا 2007، بمنافسة قوية مع زميليه المهاجمين ألميدا وناصر الشمراني.