.
.
.
.

المؤهل الدراسي هل يمنع البلوي من رئاسة الاتحاد؟

قاروب: العضوية الشرفية ليست خبرة إدارية.. والشعلان يخالفه

نشر في: آخر تحديث:

بدأ شرفيون اتحاديون في نقاشات جادة لاختيار مرشح توافقي يمثل غالبية الكتل الاتحادية المختلفة فيما بينها منذ سنوات، ورغم إعلان إبراهيم البلوي الرئيس الحالي نيته في الترشح إلا أن شرفيي النادي يعتقدون أنه لا يستطيع المضي قدما في تجديد ولايته لأربع سنوات قادمة على الكرسي الأصفر، بسبب المواد القانونية الجديدة التي حوتها اللائحة الأساسية الجديدة في الأندية الصادرة قبل أربعة أشهر.

وتشترط اللائحة الجديدة أن يكون المرشح لرئاسة مجلس الإدارة حاصلاً على درجة البكالوريوس، ويستثنى من ذلك من لديه خبرة عملية في الأندية لا تقل عن 15 عاماً، وهو ما لا يتوافر لدى الرئيس الاتحادي الحالي الذي يحمل الثانوية العامة فقط، فيما بدأ العمل الرسمي في الاتحاد بين عامي 2003-2007 كمشرف على لعبة كرة السلة أولاً قبل اعتذاره عن المهمة في مارس 2005، وتحوله إلى عضو مجلس إدارة حتى استقالة منصور البلوي في نوفمبر 2007.

وبعد غياب طويل عن العمل الرياضي وتحوله إلى عضو شرفي فقط، عاد إبراهيم البلوي إلى العمل الرسمي كرئيس لنادي الاتحاد في يناير 2014 وحتى الآن، ما يعني أن خبرة البلوي الرياضية لم تتجاوز 6 أعوام، وهي فترة أقل بكثير مما اشترطته رعاية الشباب بجميع الرؤساء المقبلين على رئاسة الأندية.

ويرى بعض القانونيين أن الانضمام للائحة الشرف لا يعتبر عملا رسميا ولا يمكن إضافته للخبرات العملية، مستندين إلى أنه موقع شرفي لا يشترط أي مهام، مثل ماجد قاروب مستشار الجمعية الدولية للقانون الرياضي الذي قال لـ"العربية.نت": "العضوية الشرفية ليست كافية ولا تحتسب لمن يرغب أن يرشح نفسه لإدارة الأندية أو الاتحادات الرياضية، فيما يرى آخرون ومنهم خالد الشعلان أن العضوية الشرفية منصب يمكن أن يضاف إلى الخبرات الرياضية.

وكان البلوي قد أعلن عن نيته في التقدم للانتخابات رمضان المقبل، وجاء إعلانه على هامش المؤتمر الصحافي لتجديد عقد أحمد عسيري لاعب الفريق.

ووفق المعلومات الخاصة، تبدو حظوظ الشاب الشرفي أنمار الحائلي أوفر في الحصول على الدعم الشرفي للتقدم لمنصب الرئيس، خاصة أن مؤشرات شعبيته تتصاعد في الشهور الأخيرة في المدرج وبين اللاعبين والعاملين في النادي، ما يرشحه للفوز بثقة شرفيي النادي الأصفر، وتقدمه كمرشح توافقي لكل الكتل الاتحادية المتفرقة.