فيصل بن تركي: سأبقى عاشقاً للنصر.. وجمال الشمس بإشراقها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وصف الأمير فيصل بن تركي، رئيس النصر الذي أعلن استقالته من منصبه بنهاية الموسم الجاري أمس الأربعاء عبر "في المرمى"، وقت تقديمه للاستقالة بالمناسب جداً، من أجل التواصل مع الإدارة الجديدة للنادي العاصمي قبل الاستعداد للموسم الجديد الذي تبقى على انطلاقته 3 أشهر، فيما أكد على بقائه مشجعاً عاشقاً للنصر بعد رحيله.

وكتب الرئيس المستقيل من رئاسة أصفر العاصمة عبر حسابه في "تويتر": "قرار الاستقالة يعني شيئا واحدا لفيصل بن تركي، وهو ترك العمل الرسمي فقط، وإنما يبقى فيصل بن تركي المشجع العاشق عضو الشرف الداعم لهذا الكيان". وأضاف: "لا أنسى يوم أن تسلمت رئاسة هذا الكيان العظيم وكيف كان العناق بيني وبين أخي الأمير فيصل بن عبدالرحمن الرئيس السابق وأعدكم أن يتكرر هذا المشهد مع الرئيس القادم، أعلم أن استقالتي من هذا الكيان لها معارضون وكذلك مؤيدون وهذه طبيعة البشر لا تجمع على شخص فكيف لا وهي لم تجمع على خير البشر فما بالكم بمن هو دونه".

وعن أسباب تقديمه للاستقالة زاد: "يسأل الكثير عن سبب تقديم الاستقالة ولماذا في هذا الوقت بالذات!؟ هناك ثلاثة أسباب، دائما وأبداً أضع مصلحة النادي فوق أي اعتبار وهذا الوقت مناسب جدا للإدارة الجديدة أن تتواصل معنا ويكون عندها الوقت الكافي لإعداد، الفريق للموسم القادم والذي سوف يبدأ بعد ثلاثة أشهر من الآن، وحتى لا يربط موضوع الاستقالة بنتيجة المباراة النهائية لكأس مولاي خادم الحرمين الشريفين سواء كانت إيجابية (وهذا المتوقع) أو سلبية (لا قدر الله)، كذلك بعد التأكد التام من مقدرة الإدارة الجديدة بالسير بالنادي من الناحيتين الإدارية والمالية".

واختتم الأمير فيصل بن تركي تغريداته: "ضعوا أيديكم بأيدي أي إدارة قادمة وغلبوا مصلحة كيانكم فأنتم وقوده وأنتم ثروته لطالما كُنتُم وبقيتم رمز الوفاء والعشق الأصيل ولطالما وقفتم معه في أصعب مراحله وكنتم أنتم السبب الأول والأخير في عودته واعلموا أن أسوأ ما تعملونه هو هجر مدرجاته، إن جمال الشمس بإشراقها وظلمة الكون بكسوفها".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.