.
.
.
.

الأهلي والمنتخب يتقاذفان إصابة تيسير.. والطبيب يوضح

نشر في: آخر تحديث:

أوضح صالح الحارثي، المشرف على الجهاز الطبي بالمنتخب السعودي، حقيقة إصابة الدولي تيسير الجاسم الذي عاد إلى ناديه مصاباً بعد فراغ مهمته مع المنتخب السعودي إثر مواجهتي العراق وتايلند ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة، فيما تحمل الحارثي بصفته الطبيب المعالج والذي حقن اللاعب بالإبرة الزيتية المسؤولية كاملة بعد النتائج.

وكان الأهلي قد استسهل القضية ببيان صدر يوم الجمعة، اتهم فيه الجهاز الطبي في المنتخب السعودي بالتسبب في غياب تيسير الجاسم عن لقاء الفريق أمام الشباب، بعدما قالت في بيان صحفي أن الجهاز الطبي حقن اللاعب بحقنة قبل أن يتم إشراكه في مباراة العراق وبالتالي تفاقمت إصابته وعاد إلى ناديه مصابا في الركبة اليسرى دون معرفة الجهاز الأهلاوي بالأمر مسبقا مع غياب التنسيق فيما طالبت الجهاز الطبي بالمنتخب توضيح الأسباب.

وبعد ساعات عادت إدارة المنتخب السعودي لتوضح حقيقة ما حصل في بيان رسمي بث عبر شبكة الإنترنت: "فإن تيسير الجاسم يشكو من ألام مزمنة منذ مدة طويلة في الركبة اليسرى إعتاد على علاجها بحقن إبر زيتية في المفصل تعطى كل ستة أشهر عن طريق الجهاز الطبي بالنادي الأهلي أو المنتخب كجزء من برنامج علاجي للرياضيين الذين يعانون من نفس المشكلة الشائعة بين لاعبي كرة القدم".

مضيفة: "اللاعب لم يشكو من أي أعراض قبل أو بعد إعطاءه الابرة الزيتية وشارك في جميع التمارين والمباراتين الرسمية وعليه لم يطلب اللاعب من الجهاز الطبي أو الفني إراحته او عدم إشراكه في التمارين أو المباريات، ولايوجد تفسير علمي يربط حدوث الشد العضلي نتيجة حقن إبر زيتية في مفصل الركبة".

وهو ما جعل الأهلي يرد ببيان جديد قبل ساعات عبر صفحته في تويتر قائلاً: "احتوى توضيح المنتخب على تناقض غريب حيث جعلوا من اصابة اللاعب مزمنة وهو ما ينطبق على بقية اللاعبين وهذا ما ينافي الواقع، بجانب ذكر أن اللاعب يأخذ حقنة كل ستة أشهر وهذا ما أنكره اللاعب وطبيب النادي حيث لم يأخذ حقن زيتيه في مسيرته الرياضية سوى مرة واحدة فقط قبل إبرة المنتخب".


وختم البيان الأخضر حديثه بقوله: "كان هناك تورم في موضع الركبة بعد الإبرة تحديدا، وكيف يتم إعطاء اللاعب إبرة ومن ثم يشترك مباشرة في التدريبات المسائية رغم أن الراحة المفترضة تصل إلى يومين وثلاثة أيام، ومن الطبيعي أن أي لاعب يتلقى أي أدوية أو علاج طبي في المنتخب يتم إرسال تقرير عن الحالة والأدوية مع اسم وتفاصيل الأدوية وهذا ما لم يصل لطبيب النادي ضمن خطأ علمي".


من جانبه أوضح طبيب المنتخب صالح الحارثي والمسؤول عن علاج اللاعب بالحقنة الزيتية ما جرى قائلاً: "المدى الزمني للإبرة هو كل ستة أشهر ولم نقول أنه يأخذها ف يكل ستة أشهر، ومنحناها بسبب آلام اللاعب في المفصل وحتى تحسن من كثافة السائل داخل المفصل وهي إجراء وقائي ضمن برنامج علاجي متكامل".


وأكد الحارثي على تحمله المسؤولية كاملة بصفته رئيسا للجهاز الطبي بقوله: "انا معني بكامل الجهاز الطبي وما يصدر أنا مسؤول، أنا حقنت اللاعب ولا توجد لدي مشكلة ولن أتهرب من المسؤولية".


وختم حديثه قائلاً: "الجهاز الطبي في المنتخب لم يرمي التهمة على الجهاز الأهلاوي وكل الأطباء في الجانبين لديهم قيمة ومكانة، تيسير يتأثر الآن بما يحصل من بيانات وأنا مشرف على علاجه في المنتخب منذ 16 سنة، أتمنى أن نحقق مصلحة الوطن قبل كل شيء".