.
.
.
.

انتخابات "القدم" بين مالك مطاعم..لاعب فئات سنية.. وطالب

أبو عظمة مارس رياضة الدراجات.. وتركي بن خالد يحمل شهادتي ماجستير

نشر في: آخر تحديث:

قدم 6 مرشحين ملفاتهم مساء الخميس إلى لجنة الانتخابات في اتحاد القدم السعودي بحثاً عن خلافة أحمد عيد آخر أيام العام الجاري، وبينهم مالك مجموعة مطاعم، وطالب ماجستير، ودرّاج سابق، ولاعب فئات سنية، وآخر أكمل دراساته العليا في جامعتين خلال فترة واحدة.

أولهم سلمان المالك، الذي دخل المجال الرياضي وعمره 21 عاماً كعضو شرف في نادي الحزم المنتمي لمدينة الرس في منطقة القصيم، وبعدها حصل على العضوية الشرفية في النصر ورعى دوري الدرجة الأولى والثانية تحت مسمى "دوري ركاء" واستلم ملف الديون في نادي النصر نهاية الموسم الماضي.

وبعيداً عن الرياضة، يحمل المالك مؤهل البكالوريوس في إدارة الأعمال، وعلى الصعيد التجاري يملك واحداً من أشهر المطاعم الشعبية في السعودية، كما سبق له العمل في القطاع المصرفي.

ويعرف الأمير تركي بن خالد بعضويته الشرفية النصراوية، وإشرافه على المنتخب السعودي حتى 2004، وهو ناشر جريدة شمس وكتب مقالات متخصصة في الإعلام، لكن ما لا يعرفه المتابعون أن الأمير رحل إلى أميركا ليدرس في تخصص معين وفي جامعة معينة، لكنه لم يُقبل، واضطر للدراسة في جامعة أخرى، وبعد فصلين دراسيين قبلته الجامعة الأولى، وبات يدرس في كلا الجامعتين في ذات الوقت، حتى عاد إلى السعودية حاملاً شهادتي ماجستير.

وفي المقابل، يحمل عادل عزت بكالوريوس في الهندسة الكهربائية وماجستير ودكتوراه في التسويق، لكن قبل نيله المؤهل الجامعي، قضى 4 أعوام من حياته لاعباً في فئات أهلي جدة السنية، وبعد تخرجه حصل على العضوية الشرفية في الأخضر الجدّاوي، وعمل في مجال الاستثمار الرياضي بشركة عبداللطيف جميل، وصولاً إلى إشرافه على دوري جميل بنسختيه عامي 2013-2014 و 2014-2015، قبل استقالته.

أما منافسهم الثالث خالد آل معمر، والوحيد بين من تقدموا مساء الخميس الذي خاض تجربة الانتخابات عندما نافس أحمد عيد على مقعد الرئاسة أواخر 2012.

وعلمياً نال المعمر شهادة البكالوريوس في نظم المعلومات، وهو لاعب كرة قدم سابق في نادي سدوس، وتقلد منصب نائب الرئيس في 3 أندية وهي سدوس والهلال وأخيراً الشباب قبل ابتعاده عن العمل الرسمي نهاية موسم 2013-2014.

ويحمل نجيب أبو عظمه مؤهل الدكتوراه في الاتصالات والوسائل وتقنية التعليم، أما على الصعيد الرياضي فلم يمارس كرة القدم على الإطلاق، وكان لاعباً في لعبة الدراجات، قبل رئاسته نادي أحد مطلع التسعينات الميلادية، وتولى منصب نائب الرئيس في النادي عام 2008، كما كتب في عدد من الجرائد السعودية في فترات سابقة.

وحصل عبدالعزيز العيبان على شهادة البكالوريوس في القانون من جامعة الملك عبدالعزيز، ويواصل دراساته العليا حالياً في ذات التخصص في جامعة خارج المملكة، أما سيرته الرياضية فتشهد عضويته الشرفي لناديي الهلال والأهلي والتي نالها في التسعينات الميلادية.