.
.
.
.

تنافس الهلال والنصر ينتقل إلى سياسي تركي وقناة أميركية

نشر في: آخر تحديث:

لا تتوقف منافسة الأنداد عند حد أو آخر، تبدأ فعلياً في الملعب وتنتقل إلى المدرجات، قبل وصولها إلى خارج الاستاد الرياضي، وهذا ما حدث بين جماهير الهلال والنصر عندما تنافسوا على التصويت لأفضل هدف في الأسبوع الماضي عبر تصويت لشبكة قنوات "سي إن إن" الأميركية.

شبكة التلفزة الشهيرة اختارت هدف فيكتور أيالا لاعب النصر في شباك الرائد ضمن أجمل أهداف الأسبوع، وينافسه 3 أهداف أخرى، أبرزها هدف موسى سو لاعب فناربخشه التركي في شباك مانشستر يونايتد.

ذهب النصراويون إلى التصويت لمصلحة لاعبهم الباراغوياني، وتبنى الهلاليون هدف سو، والمبررات والدوافع تختلف من شخص إلى آخر، لكن التنافس الحاد بين الجارين كان المحرك الأول لكل ذلك.

ومثلما تبنى الهلاليون هدف موسى سو، عبر جماهيرهم وبعض الإعلاميين المنتمين للأزرق وصولاً إلى شرفيين، بدأ النصراويون حملات توجيه نحو التصويت لمتوسط ميدانهم قادها الجمهور والإعلام، والتصويت الذي سيقفل في ساعة متأخرة من يوم الخميس، يشير إلى تقدم المهاجم الإفريقي على اللاعب القادم من أميركا اللاتينية بنسبة ضئيلة.

شعارات الوطنية كانت حاضرة وأحيانا بعض الشعارات الدينية، ففي الوقت الذي يرى النصراويون أن الانتماء للوطن يعني التصويت لهدف لاعب يرتدي قميص فريق سعودي، يقول بعض الهلاليين إن سو المسلم أحق بالتصويت من لاعب غريمهم التقليدي، مرفقين صوراً للاعب أهلي دبي السابق في مكة عندما أدى العمرة في وقت سابق.

شعارات الوطنية لم ترق لطه غينتش، مستشار الرئيس التركي، والنشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فعندما طلب من متابعيه التصويت لهدف أيالا ضد هدف لاعب فناربخشه، وعندما سأله متابع عن سبب ذلك أجاب: الفريق الأول فريق تركي تعبان ما يحتاج دعم" .

تنافس الهلال والنصر بدأ منذ عقود، مر بكل شيء تقريباً.. الاستاد، صفحات الجرائد، جدران المنازل، الشوارع، واليوم أضاف منصة تنافس جديدة تبعد عن الناديين بآلاف الكيلومترات، غير عابئ بانتخاب دونالد ترمب قبل يومين!.