.
.
.
.

"برازيلي" يرسم خطة انتصار الأخضر على اليابانيين

الهولندي فان مارفيك تاسع مدرب يقود السعودية ضد "الساموراي"

نشر في: آخر تحديث:

سيكون بيرت فان مارفيك، تاسع مدرب للمنتخب السعودي يواجه اليابان، والأوروبي الثاني في تاريخ مواجهات الأخضر مع "الساموراي"، وربما يكون أول مدرب غير برازيلي مع المنتخب السعودي ينجح بتجاوز اليابانيين.

وسبق للأخضر أن التقى نظيره الياباني في 11 مباراة في كل المسابقات بقيادة 8 مدربين، ونجح بالفوز في 3، وخسر 7 وتعادلا في مباراة وحيدة.

ويعتبر المدربون البرازيليون الأكثر قيادة للمنتخب السعودي في مواجهات اليابان بواقع 6 مدربين مقابل سعودي واحد، وهو ناصر الجوهر الذي قاد مباراتين والتشيكي ميلان ماتشالا في مباراة وحيدة.

وكانت أولى مواجهات الأخضر أمام المنتخب الياباني عام 1990 في دورة الألعاب الآسيوية في بكين، والتي احتضنها ستاد فونغ تاي بقيادة المدرب البرازيلي باولو ماسا، وانتهت بفوز المنتخب السعودي بهدفين سجلها فهد الهريفي وخالد مسعد.

ونجح المنتخب الياباني بتحقيق فوزه الأول على المنتخب السعودي الذي كان يقوده فنياً المدرب البرازيلي نيلسون مارتينيز في ثاني مواجهاتهما حينما انتصر 1-صفر في نهائي كأس آسيا 1992, والذي احتضنه ستاد القوس الكبير في هيروشيما.

والتقى المنتخبان في التصفيات النهائية لكأس العالم 94 على ستاد خليفة الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة، وانتهت سلبياً أمام ناظري البرازيلي الشهير كندينو.

وفي عام 1995 التقى المنتخبان في مباراتين وديتين في اليابان استعداداً لكأس آسيا 1996 وتمكن أصحاب الأرض من الفوز ذهاباً وإياباً على الاستاد الأولمبي الوطني بطوكيو، والاستاد البلدي بماتسوياما، بذات النتيجة 2-1 وسجل هدفي الأخضر في المباراتين مشعل التركي وسامي الجابر، أما المدرب فكان البرازيلي زي ماريو.

وفي نهائيات كأس آسيا 2000 بلبنان، التقى المنتخبان بدور المجموعات على ستاد صيدا الدولي، وانتهى اللقاء بفوز اليابان 4-1 بقيادة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا الذي أقيل، وتم تعيين السعودي ناصر الجوهر الذي واجه اليابان في نهائي البطولة على ستاد كميل شمعون ببيروت وخسر اللقاء 1-صفر.

وفي تصفيات كأس آسيا 2007 التقى المنتخبان ذهاباً وإياباً وانتهى اللقاء الأول الذي أقيم على ستاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة بفوز المنتخب السعودي 1-صفر سجله المهاجم صالح بشير، وفاز اليابان إياباً على ستاد سابورو دوم 3-1 وسجل هدف المنتخب السعودي المهاجم ياسر القحطاني من ركلة جزاء، وكان يقود الأخضر فنياً البرازيلي ماركوس باكيتا.

وفي الدور نصف النهائي لكأس آسيا 2007 التقى المنتخبان على ستاد ماي دينه بالعاصمة الفيتنامية هانوي، وتمكن المنتخب السعودي من الفوز 3-2 بقيادة مدربه البرازيلي أنغوس، وسجل الأهداف ياسر القحطاني ومالك معاذ "هدفين".

آخر لقاءات المنتخبين كان في نهائيات كأس آسيا 2011 والتي احتضنها ستاد الريان بالعاصمة القطرية الدوحة، وانتهت بفوز اليابان بنتيجة كبيرة 5-صفر، وحينها كان ناصر الجوهر مدرباً مؤقتاً للأخضر بعد إقالة جوزيه بيسيرو.