.
.
.
.

النيجيري أوبي ميكيل سبق العويس بالاختفاء قبل 11 عاماً

غالاس هدد بالتسجيل في مرماه.. إينس ظهر بالقميص الجديد.. والكاسير انعزل عن البقية

نشر في: آخر تحديث:

تشهد فترات الانتقالات في كل موسم قصصاً مثيرة لانتقال لاعب من ناديه إلى ناد آخر، وبعض القصص أكثر إثارة من البعض، منها ما شهد الغياب كما في قصة اختفاء النيجيري جون أوبي ميكيل، ومحمد العويس حارس الشباب والذي سيدخل الفترة الحرة من عقده مع الشباب نهاية الأسبوع الجاري، ومنها ما حمل تهديداً بتسجيل الأهداف العكسية مثلما فعل الفرنسي ويليام غالاس مع إدارة تشيلسي اللندني.

وكانت لجنة الاحتراف السعودية قد أبطلت الاتفاقية الموقعة بين أهلي جدة والشباب حول انتقال محمد العويس حارس الأخير قبل أيام من دخوله الفترة الحرة من عقده، وقبلها كانت إدارة الشباب قد اتهمت أطرافاً لم تسمها بإخفاء اللاعب عقب نهاية معسكر المنتخب السعودي الأخير في أبوظبي وانقطاع وسائل التواصل معه.

وقبل ما يزيد عن عقد من الزمان، كان النجيري جون أوبي ميكيل لاعباً في صفوف فريق لين النرويجي، ووقعت عليه أعين كشافي مانشستر يونايتد لضمه إلى صفوف الفريق في صيف 2005، ووقع اللاعب على عقد مبدئي مع يونايتد للانضمام إلى صفوفه.

بعد فترة قصيرة، تلقى اللاعب اتصالات من مجهولين، دفعت إدارة لين إلى تأمين حماية له، في الوقت ذاته بدأ تشيلسي بمحاولة الحصول على اللاعب النيجيري، وفي يوم ما خلال بطولة كأس النرويج، اختفى أوبي ميكيل عن الأنظار، واتهم حينها كارلوس كيروش مساعد السير أليكس فيرغسون إدارة تشيلسي بخطف اللاعب.

بعد 9 أيام من الاختفاء، ظهر أوبي ميكيل في لندن، ووقع لتشيلسي، قبل أن يغرم الاتحاد الدولي لكرة القدم الأخير بدفع 12 مليون جنيه إسترليني إلى مانشستر يونايتد و4 ملايين جنيه لصالح لين، كتعويض عن ما حصل، وبقي اللاعب في صفوف الأزرق حتى رحل في مؤخراً إلى الدوري الصيني.

في تلك الفترة تقريباً، حدثت حالتان بين ناديي لندن، أرسنال وتشيلسي، الأول عرض على لاعبه أشلي كول التجديد مقابل 55 ألف جنيه استرليني أسبوعياً، والثاني قدم عرضاً لتمديد تعاقد مدافعه الفرنسي ويليام غالاس.

كول، كان غاضباً، واعتبر أن النادي استخدمه ككبش فداء كما ذكر في سيرته الذاتية التي أطلقها قبل سنوات، وعندما عرض أرسنال الرقم المذكور اشتعل الظهير الدولي غضباً وحطم سيارته في قصة لا زالت جماهير شمال لندن تتذكر طعم مرارتها.

بعد أيام قليلة، كان كول في مطعم مع مسؤولي تشيلسي للتفاهم حول انتقاله إلى الفريق، وكشفت الصحافة ذلك اللقاء، وتم تغريم كول 600 ألف جنيه استرليني، لكنه انتقل إلى تشيلسي في نهاية المطاف.

وفي تشيلسي، رفض ويليام غالاس البقاء في صفوف الفريق عقب نهاية كأس العالم في ألمانيا، وطلب الرحيل لكن إدارة النادي أصرت على بقاءه، تخلف المدافع الفرنسي عن التدريبات، وهاجم إدارة ناديه، قبل أن يطلق تهديداً غريباً، وهو أن يسجل الأهداف العكسية في المرمى الأزرق كل ما شارك في المباريات إذا لم تسمح له بالانتقال، قبل أن يظهر في أرسنال كجزء من صفقة انتقال أشلي كول إلى تشيلسي.

وحتى اليوم، لا يعترف جمهور ويست هام اللندني باللاعب السابق بول إينس الذي يعتبر أحد أبرز من لعب في النادي العاصمي، بسبب ما اعتبروه خيانة لهم وللنادي نهاية الثمانينات الميلادية.

ففي تلك الفترة نشرت الصحف صورة إينس في إجازته مرتدياً قميص مانشستر يونايتد، قبل أن ينتقل فعلياً إلى الأخير بعد تلك الحادثة بفترة قصيرة، وبعد أعوام اعترف إينس أن تلك الصورة لم تكن عفوية، بل كانت وسيلة ضغط على إدارة النادي بالسماح له بالانتقال إلى يونايتد.

وأحدث انتقال باكو ألكاسير إلى صفوف برشلونة الصيف الماضي ردة فعل غاضبة في أوساط إدارة وجماهير فالنسيا، بعدما تغيب اللاعب عن التمارين كنوع من الضغط على إدارة النادي، وابتعد عن الحديث مع زملائه في الفريق لتوافق إدارة النادي على العرض المقدم من إدارة النادي الكاتالوني بمرارة.