.
.
.
.

كارتيرون يحلم بنجاح هيربان وفيرنانديز.. ويخشى فشل ميشيل

مدرب مالي السابق سيكون رابع فرنسي يقود أصفر الرياض

نشر في: آخر تحديث:

سيعود النصر إلى المدرسة الفرنسية للمرة الأولى منذ 19 عاماً، وسيكون باتريس كارتيرون رابع مدرب فرنسي يقود النصر في تاريخه، عقب أسماء كبيرة حضرت إلى النصر منذ منتصف الثمانينات وحتى نهاية التسعينات الميلادية.

ودرب النصر 3 مدربين فرنسيين قبل كارتيرون الذي سيستلم منصب زوران ماميتش، وهم روبرت هيربان، وجان فيرنانديز وهنري ميشيل.

وحتى اليوم، يحفظ النصراويون الكثير من الود لمدربهم روبرت هيربان، الشهير بشعره المنكوش، ويعود ذلك الود إلى أن المدرب الفرنسي الذي حصل على وصافة دوري أبطال أوروبا مع مواطنه سانت إيتيان، أعاد الفريق إلى البطولات في موسم 1986 عندما تغلب على اتحاد جدة في نهائي كأس الملك، بعد فترة غياب عنها منذ رحيل البرازيلي فورميغا مطلع الثمانينات الميلادية.

وبعده بـ7 مواسم جلب النصراويون جان فيرنانديز، أحد أنجح المدربين في تاريخ النادي العاصمي، والذي حضر إلى قيادته 3 مرات خلال 4 مواسم، خرج منها بعدد من البطولات المحلية والخارجية.

حضر فيرنانديز إلى النصر مطلع موسم 1993-1994، بعدما أنهى النصر واحداً من أسوأ مواسمه في تاريخه بحصوله على المركز التاسع بين 12 فريقاً، لكن المدرب الفرنسي الخبير قاده إلى تحقيق بطولة الدوري للمرة الأولى منذ 6 مواسم عندما تغلب على الرياض بهدف لا رد له.

بعد نجاحات فيرنانديز، جلب النصراويون فرنسياً آخراً، وهو هنري ميشيل، مدرب باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا والمنتخب الكاميروني، لكنه لم يحقق نجاح سلفه، وتقرر إدارة النصر إلغاء عقده بعد عدد من المشاكل بين الطرفين، ورحل بعدها إلى تدريب المنتخب المغربي، واستلم مساعده يوسف خميس تدريب النصر في ما تبقى من ذلك الموسم، وحقق بطولة الدوري 1995 على حساب الغريم التقليدي الهلال.

عاد النصراويون من جديد إلى فيرنانديز، ونجح الرجل الفرنسي بتحقيق بطولة كأس أندية الخليج 1996، لكنه في المقابل خسر أمام سيونغنام الكوري الجنوبي في نهائي كأس آسيا للأندية أبطال الدوري، وخرج من الهلال في نصف نهائي بطولة الأندية العربية بركلات الترجيح، ورحل عقبها إلى الشباب وحقق مع الأخير بطولة كأس ولي العهد 1996 على حساب النصر ذاته.

وبعد عامين، عاد فيرنانديز لقيادة النصر في بطولة كأس الكؤوس الآسيوية، ونجح بمنح الأصفر بطولته الآسيوية الأولى عام 1998 عندما تغلب على سامسونغ الكوري الجنوبي بهدف البلغاري خريستو ستويشكوف.