.
.
.
.

حراس الشباب.. طيور مهاجرة منذ بداية عصر الاحتراف

نشر في: آخر تحديث:

لم تعرف الشباك الشبابية استقراراً على مستوى حراس المرمى خلال العشرين عاماً الماضية، إذ ما لبث أن يبرز نجم حتى ينهي مسيرته في نادي آخر غير أبيض العاصمة وهو ما جعل 8 حراس يتركون القميص الشبابي.

وبعد تطبيق احتراف اللاعبين المحليين السعوديين قرر حارس الشباب المميز خلال التسعينات سعود السمار الانتقال إلى نادي اتحاد جدة عام 96 عقب مساهمته بتحقيق لقب الدوري لفريقه السابق ثلاث مواسم متتالية أعوام 91-92-93.

ومع مطلع الألفية الجديدة قرر حارس الشباب الدولي السابق سعيد الحربي إنهاء مسيرته مع ناديه عام 2004 لينتقل إلى نادي الحزم ومن ثم انتقل الى نادي الشعلة.

وأنهى حارس الشباب راشد المقرن مسيرته مع ناديه بعد مساهمته بتحقيق لقب الدوري عام 2004 في النهائي الشهير أمام نادي اتحاد جدة، لينتقل إلى نادي الحزم الذي لعب له موسم 2006 على سبيل الاعارة ويعتزل الكرة.

وكذلك كان القرار الذي اتخذه زميله الحارس محمد خوجه الذي شارك أساسياً في نهائي بطولة دوري موسم 2005-2006 أمام، عندما قرر الابتعاد عن الشباب والانتقال إلى صفوف الاتفاق.

وفي موسم 2014 سار الحارسين حسين شيعان وابراهيم زايد على درب حراس مرمى فريقهم السابقين، بعدما قررا ترك الشباب لعدم الحصول على فرصة المشاركة في التشكيلة الاساسية لينتقل الأول الى النصر، ويذهب الثاني الى محافظة المجمعة وتحديداً مع نادي الفيصلي.

وفي يناير 2017 تلقت شباك الشباب صدمتين حينما قرر الثنائي محمد العويس وليد عبدالله ترك ناديهم إذ انتقل الأول إلى أهلي جدة، في حين غادر الثاني إلى نادي النصر.