من ميلا إلى الهريفي.. الجميع يرقص
بداية تسعينيات القرن الفائت، رقص فهد الهريفي بعد هدف نصراوي بشباك أهلي جدة، واستغربت الجماهير، عاد ورقص أمام الأردنيين بعد هدف بمرمى الرمثا، قبله بقليل كانت رقصة روجير ميلا قد أصبحت حديث العالم في مونديال ألمانيا ويمكن اعتبار الكاميرزني أنه السباق.
قبل التسعينيات ومنذ بداية كرة القدم، احتفال اللاعبين كان يقتصر على قفز اللاعب في مكانه إذا كان الحماس في أشده، وحتى وإن كان هدفه يجعل بلاده ترفع كأس العالم.. أما الآن، فالجميع يرقص.
الرقص لم يكن مستساغا في البداية في المجتمعات العربية، دخلها تدريجيا، وانتشر فيها.
البرازيليون، رقصوا السامبا في كل مكان لعبوا فيه، وفي السعودية وصلت العرضة إلى الملاعب، حتى السويدي ويلهامسون رقصها.
يقول نيمار عن نفسه أنه شخصية تحب الدعابة، ولهذا يرقص بعد الأهداف، في حين يعتبر رونالدينيو أن الرقص هو أجمل طريقة للتعبير عن الفرح.