.
.
.
.

الهلال والشباب.. مواجهات تاريخية لا تنسى

نشر في: آخر تحديث:

للشباب مواقف لا تنسى أمام الهلال، خاصة في تلك المواجهات التي قد تعطي الفريق الأزرق فرصة للقرب من اللقب، آخرها مواجهة الإياب في دوري العام الفائت، هدف لمهاجم الشباب الجزائري بن يطو في الدقائق الأخيرة، عطل انطلاقة الزعيم نحو صدارة الترتيب.

في موسم سامي الجابر مع الهلال حين كان مدربا، كان أنصار الفريق الأزرق يترقبون فوزا على الشباب يقلص الفارق مع المتصدر النصر إلى ثلاث نقاط، لكن تسديدة حسن معاذ الزاحفة نحو الشباك، منحت الفريق الأصفر فرصة لتمديد الفارق إلى تسع نقاط.

مواجهات الشباب أمام الهلال حفلت عبر التاريخ بالعديد من مواجهات الحسم، سواء في المباريات النهائية أو في أدوار الإقصاء من البطولات.

هدف خالد الغانم في الدقائق الأخيرة، مواجهة كانت تسير لصالح الفريق الأبيض في ربع نهائي كأس الملك 1982، الشباب متقدم بهدف خالد المعجل، حتى سجل الغانم هدفه، وبعدها ضربات الترجيح وفوز الهلال.

سامي الجابر مدرب الشباب حاليا، سجل هدفا في مرمى الشباب، كان نهائي العام 1998، النتيجة على أعلى الشاشة تشير إلى فوز شبابي بهدفين لهدف، والمباراة في طريقها للحسم، سكنت كرة الجابر مرمى إبراهيم الحلوة، امتدت معها المباراة لأشواط إضافية، سجل فيها عبد الله الجمعان الهدف الذهبي للهلال.

نهائي كأس ولي العهد، مباراة للفريقين العاصميين في شرق السعودية، السريع عبد الله الشيحان سجل هدفا وحيدا، حسم فيه اللقب لصالح فريقه الشباب.

تسديدة كماتشو، اللاعب الذي بدأ هلاليا وترك السعودية مع الشباب، نجح في إهداء الزعيم لقب دوري 2005 من ضربة حرة من منتصف الملعب.

النهائي الذي تلاه، كل الترشيحات كانت تنصب للهلال، ربما لأن المدرب المحلي عبداللطيف الحسيني كان يدرب الشباب في ظروف فنية صعبة، وفي مباراة ملأ مدرجاتها جمهور الهلال، خطف الفريق الأبيض اللقب بأقدام عبدالمحسن الدوسري وعبده عطيف وناصر الشمراني.

آخر مواجهات النهائيات بينهما، قفز فهد المفرج في الأشوط الإضافية وأهدى الهلال بطولة كأس ولي العهد.