"فيفا" يحصر الأخضر بمواجهتين عالميتين في مارس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تعتمد أيام فيفا الرسمية خلال 5 أشهر، من مارس إلى أكتوبر وأخيرا نوفمبر، ويجري تحديد أيامها خلال العام بحسب البطولات القارية أو البطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي بشكل مباشر مثل كأس العالم أو كأس القارات.

ولن يكون هناك مزيد من أيام فيفا في 2017 بعد نهايتها في نوفمبر الجاري، والتي انطلقت من اليوم السادس وحتى 14، إذ سيكون على المنتخبات تأجيل استعداداتها واستدعاءاتها حتى مارس من العام المقبل، وتحديدا من 19 وحتى 25، بمجموع مباراتين لكل منتخب، وما يزيد عن ذلك ستصبح مواجهة غير رسمية، كما حدث هذا الشهر في مواجهة المنتخب السعودي واللاتفي.

ويوجد لفيفا أنظمة وقوانين لا يمكن الخروج عنها في تحديد المباريات، حيث تقول: لا يمكن لأي منتخب أن يلعب في ظل أسبوع واحد أكثر من مباراة في دولتين مختلفتين، إذا كانت المسافة بينهما بالطيران تزيد عن 5 ساعات، وبالإمكان خوض مواجهتين كحد أقصى إذا كانت المدة أقل من ذلك.

وتنص اللائحة فيما يخص الاستدعاءات من قبل الاتحادات المحلية، على السماح للاعبين الالتحاق بمنتخباتهم في المباريات المجدولة قبل 48 ساعة من اللقاءات الودية الرسمية، على أن يعود اللاعب إلى ناديه في مدة لا تزيد عن 24 ساعة من انتهاء المباراة، وأن لا تتجاوز 48 ساعة إذا كانت المباراة في قارة مختلفة.

ويعني كل ما سبق أن المنتخب السعودي سيجد أمامه شهر مارس فرصة وحيدة، للعب مواجهات دولية مع منتخبين عالميين كحد أقصى، ولن يتمكن بعدها من لعب أي مباراة ودية إلا قبل مونديال روسيا بـ14 يوما فقط، وهي الأيام التي يشترطها فيفا على الاتحادات لضم لاعبيها الدوليين.

ويمنح فيفا اللاعبين حق الراحة قبل الاستعداد لكأس العالم لمدة لا تقل عن أسبوع، كما حدث مع كأس العالم الأخيرة في البرازيل حين أجبر الاتحادات أيضا على إنهاء المسابقات المحلية قبل انطلاقة المونديال بـ24 يوما واستثنى من ذلك مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.