من "الربيعية" إلى روسيا.. قصة حكم سعودي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

عندما كان يخطو خطواته الأولى في الحياة مع بلوغه عامه الأول، كانت الصافرة السعودية تصدح في المونديال لأول مرة في عام ستة وثمانين عن طريق فلاَج الشنار، واليوم وبعد مرور إحدى وثلاثين سنة، يعود صدى الصافرة السعودية ليصدح بواسطة الدولي فهد المرداسي، الذي تم اختياره لإدارة مباريات كأس العالم المقبلة في روسيا، رفقة الحكمين المساعدين عبدالله الشلوي ومحمد العبكري.

ابن بلدة الربيعية في القصيم، كان يرغب في أن يصبح لاعب كرة قدم، وتحديدا كمحور، لكن الظروف غيرت الوجهة فبدأ مسيرته في 2003 متأثرا بتجربة شقيقه ممدوح، وبعدها بثلاث سنوات أدار أول مباراة له بدوري المحترفين بين الاتفاق والوحدة، نجاح المرداسي جعله يتقلد شارة التحكيم الدولية في 2011.

لكنه لم يتفرغ للتحكيم بشكل كامل إلا منذ وقت قريب، حيث عمل "أبو عدوان ولارا" لفترة طويلة كمدرس تربية بدنية في مناطق رفحا والقصيم وثادق حتى جاء قرار من رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ، بتعيينه موظفا في الهيئة العامة للرياضة وبالتالي التفرغ الكامل لعالم المستديرة.

في رصيد المرداسي 113 مباراة بدوري المحترفين السعودي، و76 مباراة دولية.

أما أبرز البطولات التي شارك فيها فهي كأس الخليج بالرياض 2014، وكأس آسيا في أستراليا 2015 ودورة الألعاب الأولمبية في البرازيل بعدها بعام وكأس القارات في روسيا الصيف الماضي.

أما أهم مباراة في مسيرته فهي نهائي كأس العالم للشباب 2015 بين البرازيل وصربيا، يعتبرها المرداسي علامة فارقة في حياته، ليس لكونه أول حكم سعودي يقود نهائيا عالميا، بل لأنه أعاد التحكيم الآسيوي للواجهة، وتفوق المرداسي جعله يتوج بأهم الجوائز من بينها جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي .

باختياره للمشاركة في المونديال يكون المرداسي قد أطلق صافرته في كل المشاركات على مستوى العالم وعلى صعيد القارة الآسيوية، فهل يتم تنصيبه لتحكيم إحدى المباريات المهمة في الأدوار الإقصائية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.