.
.
.
.

سوموديكا.. "ممثل عصبي" شاب رأسه حباً في كرة القدم

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من لقطاته الشهيرة وانفعالاته العديدة، حقق الروماني ماريوس سوموديكا جائزة المدرب الأفضل للجولة 16 من الدوري السعودي بعدما قلص الفارق بين فريقه الشباب وبين المتصدر الهلال إلى 5 نقاط عقب فوزه على الفيحاء 4-1

ويعرف عن سوموديكا تصرفاته العفوية، حيث يظهر مرة وهو يحول مسابقة لاعب فريق الخصم، ومرة أخرى وهو يحفز لاعبيه للعب بنسبة 200% في المباريات.

ويعد التمثيل أحد تبريرات تصرفات سوموديكا الدائمة فقد قال في مقابلة مع "برو تي في": أنا أحب التمثيل كثيراً، لذلك أقوم به يوميا، أنا ساخر نوعا ما ولذلك أنا مشهور. وقلبي بخير الآن لا توجد لدي أي مشاكل استعدت ضبط الضغط الخاص بي، فقط البرد أثر بي قليلا. عندما سئل ماذا كان ليفعل لو لم يقرر التدريب في عالم كرة القدم.

ودائما ما تقوده انفعالاته إلى مشاكل صحية، حيث تأتيه بين الفينة والأخرى، ففي عام 2015، غادر سوموديكا مباراة فريقه أسترا أمام دينامو عند الدقيقة 70، بعدما شعر بمشاكل في قلبه حيث هرع إلى مستشفى عسكري "شعرت بالضعف آنذاك، ما دعا الأطباء إلى إبقائي في المستشفى حتى اليوم التالي، حتى إن رئيس النادي أتاني وتوقع أني غادرت اللقاء احتجاجاً عليه قبل أن أخبره ما حصل.

وكان قد حدث معه أمراً مشابهاً في الموسم الحالي مع الشباب، عندما أظهرت عدسات المصورين المدرب ذا الشعر الأبيض وهو جالس على الأرض والجهاز الطبي يعتني به عقب انتهاء مباراة فريقه أمام القادسية في الدور الأول من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، ليتضح لاحقا أن سبب إعيائه كان هبوط مستوى السكر في دمه.

ويعبر سوموديكا عن مشاعره الكبيرة تجاه كرة القدم، حيث ذكر في مقابلة سابقة له عندما كان مدربا للشعب الإماراتي في موسم 2013 - 2014 "أعتقد أني خسرت 5 أعوام من حياتي في 5 أشهر، فقد كنت أتحدث لزوجتي عبر برنامج "سكايب"، واعتقدت أنها تتحدث لشخص آخر بعدما رأت كيف أصبح شعري أبيضا، أنا في الـ42 من عمري وأظهر كأني 60، لماذا؟، لأني أملك الكثير من العواطف تجاه كرة القدم ولأني أحبها ولأني أود أن جميع لاعبي يملكون نفس الإحساس تجاه اللعبة.

ودائما ما اعتاد سوموديكا على الوقوع في المتاعب، فبعد قضية المراهنات، كان قد وقع في مشكلة أوصلته إلى سحب رخصة القيادة منه، بعدما كان يقود سيارته واضطر إلى قطع الإشارة الحمراء عن طريق الخطأ، كما ذهبت محاولاته سدى في إقناع الشرطي بإرجاع الرخصة.