.
.
.
.

كيف تتم صيانة الملاعب؟.. مقارنة بين السعودية وأوروبا

نشر في: آخر تحديث:

احتضن ملعب الأمير فيصل بن فهد مباريات كرة القدم السعودية منذ يناير 2018، وعندما عادت الأندية إلى ملعب "الدرة" وجدت الأرضية في حال سيئة ما دفع هيئة الرياضة إلى إجراء تحقيق ومحاسبة المخطئين وتأجيل افتتاح الملعبين حتى الشهر المقبل.

ملعبان في الرياض لن يكونا جاهزين لاستقبال مباريات فرق الرياض، النصر والشباب أما الهلال فيلعب بملعبه الخاص "محيط الرعب" كما يسميه الهلاليون، والجاران الآخران سيضطران للانتظار ما يصل إلى أسبوعين حتى يكون أحد الملعبين جاهزا.

وباتت أزمة ملعب "الملز" أسطوانة تدور مع كل مباراة تقام عليه، وخضع للصيانة أكثر من مرة واختبارات دحرجة واختبارات هندسية أخرى، واضطر النصر أن ينقل مباراة له خارج أرضه وكذلك الشباب حينما استضاف أخرى في ملعب ناديه، والآن تعود أزمة جديدة بسبب مواجهة النصر وأحد في الدوري.

فريق الباطن هو الآخر عانى من صيانة الملاعب، احتاج 6 جولات ليستضيف المباراة الأولى على أرضيته التي أصبحت عشبا طبيعيا فيما لا يزال الحزم يخوض مبارياته في بريدة التي تبعد عن مدينته الرس 85 كيلومترا.

جدة هي الأخرى عانى فيها الأهلي بنقل مباراة له بسبب استضافة "الجوهرة المشعة" لمباراة السوبر الإيطالي واتجه لملعب "الشرائع" في مكة مع أن جدة تملك ملعبا آخر يبدو أنه دخل في خانة النسيان ملعب الأمير عبد الله الفيصل.

وبالذهاب إلى ملاعب أوروبا تملك أندية كبيرة مثل برشلونة الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي وملعب السان سيرو الخاص بفريقي ميلان والإنتر اتفاقية مع شركة مختصة بتجهيز أرضية الملاعب وظيفتها زراعة ألياف للأرضية تحافظ على بذور العشب أمام حالات الطقس ما يضمن عدم الحاجة لاستبدالها بشكل كامل مدة خمسة عشر عاما.

وفي إنجلترا على سبيل المثال، يتم أخذ مسألة هطول الأمطار والثلوج بتجهيز الملاعب بنظام تصريف المياه ما يجعل الأرضية صالحة بشكل مستمر، وفي ألمانيا يملك ملعب بايرن ميونخ تطبيقا ذكيا يقدم تقارير مباشرة لحالة الملعب ويأخذ بالاعتبار درجة حرارة الجو وبناء عليها يعطي مقترحات ونصائح بالخطوات المطلوبة لعلاج أي إشكالية.