.
.
.
.

دوري المدارس.. مشروع يعيد اكتشاف المواهب السعودية

نشر في: آخر تحديث:

ستبدأ آلاف المدارس السعودية المنافسة في الدوري الخاص بها بعدما تم الإعلان عن إطلاق المشروع في وقت سابق.

وستتنافس 6 آلاف مدرسة في 47 مدينة ومحافظة سعودية على 400 ملعب مسجل ومعتمد بعدد مواهب يتجاوز 40 ألفا، حيث سيعيدون اكتشاف جيل جديد يدعم أندية ومنتخبات السعودية في المستقبل.

وانطلق هذا المشروع الضخم بتظافر هيئة الرياضة ووزارة التعليم، كما تدحرجت كرته الأولى بحضور رجلي المؤسستين الحكوميتين يوم الأربعاء الماضي، وشهد تواجدا كبيرا من نجوم كرة القدم في البلاد الذين صدرتهم دوريات المدارس في السبيعينات والثمانينات الميلادية وكانت ثمرته مجد سعودي في آسيا 3 مرات، ووصول إلى دور الـ16 في مونديال أميركا.

وينطلق هذا المشروع الضخم ببطولة عامة من خلال عدد الفرق الكبير لكل فئة عمرية وعدد مباريات هائل قبل أن تتحول من بطولة عامة إلى بطولة نخبة في سن15 و18 عاما، سيخوضون ما يصل إلى 1500 مباراة، ثم دور الـ16 على مستوى السعودية في ملاعب كاملة المواصفات والإمكانات بمعرفة هيئة الرياضة.

وتود السعودية بهذا المشروع أن تجاري كبرى التجارب العالمية التي ما زالت تنتج مواهب طرقت أبواب النجومية في مسابقات أوروبا، ففي ألمانيا على سبيل المثال ألزمت الحكومة الأندية أن يكون لكل نادٍ أكاديمية للموهوبين والناشئين، وكان نتيجة ذلك ظهور نجوم مثل أوزيل والحارس نوير والهداف الشاب توماس مولر والمدافع الكبير ماتيس هوميلز وآخرين، وفي الأندية العالمية التي تقيم دوريات داخلية لطلاب المدارس تختار منهم موهوبين.

وتعد تجربة اليابان هي الأقدم في العالم، إذ يصل عمر دوري المدارس هناك منذ العام 1917، وحتى هذا العام، لكنها مرت بمراحل اهتمام ورعاية مختلفين، إذ اتجهت الحكومة إلى رعايتها بشكل كامل أواخر الثمانينات شهد معها قصة الكابتن تسوباسا الكرتوني الشهير، المعروف عربيا بالكابتن ماجد، ونجحوا بتعزيز مفهوم دوري المدارس الذي أخرج مواهبا حققت كأس آسيا 1992، وما زال دوري المدارس هناك منبعا للمواهب لا يتوقف.