.
.
.
.

رينار.. "رياضي" كتب اسمه من ذهب في القارة السمراء

نشر في: آخر تحديث:

يستيقظ الفرنسي هيرفي رينار كل صباح بمزاج سعيد يبدأ مع رشفة من قهوته "الإسبريسو"، وهو من ظل وفيا لـ50 عاما إلى الكيلومترات العشرة التي يركضها كل يوم وهو تارك قميصه الرياضي يواجه رياح المصادفات التي اعتاد عليها في حياته.

وتعود بداية مصادفاته إلى عام 1998 حين كتب القدر تتويج منتخب بلاده الفرنسي بأول كأس عالم في تاريخه، وحينها تابع هيرفي رينار تفاصيلها كلاعب معتزل وعامل نظافة في أروقة نادي دراغنيا الفرنسي والذي ارتدى قميصه لموسم واحد قبل أن يعلق الحذاء ويحمل مقشة التنظيف.

ولم تكن مسيرة رينار مبهرة كلاعب، وهو الذي قضى مشواره خلال 15 عاما في مركز قلب الدفاع مع 3 أندية لا تبعد عن بعضها أكثر من 70 كيلومترا. وبدأ رينار مهمته التدريبية الأولى في عام 1999 مع آخر ناد لعب في صفوفه، وخلال 20 عاما من التدريب، وجد رينار سعادته في القارة السمراء، بعدما شهدت تحقيقه لكأس إفريقيا في عام 2012 مع زامبيا، وعاد بعدها إلى فرنسا من بوابة سوشو الذي هبط بنهاية ذلك الموسم فرحل عنه لتدريب ساحل العاج وتوج معه بلقب كأس إفريقيا 2015، وفي ذات العام تولى دفة ليل الفرنسي لستة أشهر قبل أن يتوجه إلى المغرب ويشرف على منتخبها الأول بدءا من فبراير 2016 ويقود أسود الأطلس إلى نهائيات كأس العالم 2018 من دون أي خسارة وأي هدف في مرماه بالتصفيات لكنه ودع من الدور الأول في المونديال لينتقل بعدها بعام إلى قارة ثالثة، يقود فيها المنتخب السعودي بعدما سبق له ان كان مساعدا للمدرب لوروا في ناد صيني قبل 16 عاما.

ولم تنته صدف رينارد مع القارة السمراء بعد وقوعه في غرام امراة إفريقية، السنغالية فيفيان دييي مع أبنائهم أودري وكانديد وأخوهما كيفين.