.
.
.
.

المدربون الهولنديون في السعودية.. متى حضروا ومن الأنجح؟

نشر في: آخر تحديث:

خطف الهولنديون الأنظار في مونديال 1974 عندما ابتكر مدرب منتخبهم العبقري رينوس ميتشلز "الكرة الشاملة" ورحل بعدها إلى برشلونة الإسباني ليدربه، ويؤسس من هناك تواجداً للمدربين الهولنديين حول العالم.

في فريق ميتشلز الشهير كان يتواجد الأسطورة الراحل يوهان كرويف والذي رسم الأسس التي يسير عليها برشلونة الإسباني حتى اللحظة، وآخر يدعى ويليام هانغيم، والأخير كان أول هولندي يدرب فريقاً سعودياً بعد ذلك المونديال بـ21 عاماً.

جاء هانغيم إلى السعودية مع الهلال في العام 1995، حقق كأس البطولة العربية بفوز شهير على الترجي التونسي، كما كسب كأس الاتحاد السعودي، لكنه فقد منصبه قبل الدخول في منافسات المربع الذهبي، وتولى التدريب البرازيلي جوبير بدلاً منه واحتفل برفع لقب الدوري ذلك العام بعد الفوز على أهلي جدة.

الهلاليون اختاروا مدرباً هولندياً آخراً وهو أد ديموس، وجاء حينها إلى الأزرق في عام 2003، ليحقق معه كأس ولي العهد وألغي عقده مطلع 2004، أما الاتفاق فتعاقد مع يان فيرسلاين ذلك العام، وكسب معه كأس الأمير فيصل بن فهد، وعاد إليه مجدداً بعد عامين، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع الوحدة في 2007 لم تستمر طويلاً.

وخلال العام الذي شهد تواجد فيرسلاين في الوحدة، تعاقد النصر مع المدرب الهولندي فوكي بوي، لكنه رحل بعد 3 أشهر فقط من استلامه تدريب الفريق العاصمي، وأخيراً تعاقد التعاون صيف 2016 مع الهولندي داريو كالزيتش لكنه لم يبق حتى العام الجديد، وفقد وظيفته.

لكن، علاقة المنتخب السعودي مع المدربين الهولنديين كانت أقدم، وبدأت مع ليوبنهاكر مطلع 1994، قبل أن يتم إنهاء عقده في فترة قصيرة، ثم تعاقد المنتخب مع فاندرليم الذي حقق معه لقبي كأسي والخليج في الكويت عامي 2002 و2003، قبل أن يقال من منصبه في العام اللاحق.

وبعد فاندرليم حضر الشهير فرانك ريكارد، ثم مواطنه بيرت فان مارفيك، والذي نجح في قيادة الأخضر إلى المونديال بعد غياب استمر اثني عشر عاما.