.
.
.
.

حمدالله مع منتخب المغرب.. هدف في 13 مباراة وعدة "أزمات"

نشر في: آخر تحديث:

أعلن عبدالرزاق حمدالله، مهاجم نادي النصر السعودي، اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب بلاده المغرب، وذلك عقب علاقة شابها التوتر والعديد من الأزمات طيلة السنوات الماضية.

وقال اللاعب البالغ من العمر "28 عاما"، يوم الاثنين، إنه قرر اعتزال اللعب دوليا، وذلك عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، دون الكشف عن الأسباب التي أدت إلى اتخاذه القرار.

ومر حمدالله بالعديد من المشاكل والأزمات مع "أسود الأطلس"، وبدأت مع المنتخب الأولمبي عندما تم استبعاده من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية 2012 في لندن، وصولاً إلى التجمع السابق للمنتخب المغربي الأول، عندما ذكر البوسني وحيد خليلوزيتش، مدرب المنتخب المغربي، أن حمدالله رفض الانضمام إلى القائمة وطلب عدم استدعائه، قبل أن ينفي اللاعب ذلك.

حمدالله خلال لقاء ودي مع منتخب بلاده
حمدالله خلال لقاء ودي مع منتخب بلاده

وعلى الرغم من تألقه مع الأندية التي ارتدى قمصانها، إلا أن اللاعب الحاصل على جائزة هداف الدوري السعودي للمحترفين الموسم الماضي، لم يتمكن من وضع بصمته مع منتخب بلاده، إذ شارك في 13 مباراة فقط وسجل هدف واحد بجانب صناعة 3 أهداف، وكان معظم المواجهات التي شارك خلالها ودية "10 مباريات"، مقابل مباراة في التصفيات المؤهلة إلى أمم إفريقيا ولقاءين ضمن تصفيات كأس العالم، بمعدل "668 دقيقة".

وبدأت أزمة حمدالله مع منتخب المغرب في 2012، عندما تم استبعاده من قائمة أولمبياد لندن 2012، وذلك من قبل المدرب الهولندي فيربيك، على الرغم من تألقه في التصفيات وإحرازه 3 أهداف من أصل 6 سجلها المنتخب المغربي الأولمبي خلال الدوري الأول والثاني من المرحلة الإقصائية.

ورأى حمدالله حينها أن المدرب الهولندي احتقره وظلمه، وأنه تسبب في إحباطه، لأن القرار لم يتخذ وفقا لمعايير فنية.

حمدالله بجانب باعدي خلال مباراة سابقة
حمدالله بجانب باعدي خلال مباراة سابقة

وبعدها تم استدعاؤه للمشارك مع المنتخب الأول، وخاض أربع تجارب ودية، أمام بوركينا فاسو وتوغو وضد ناميبيا وزامبيا، فيما تواجد على دكة البدلاء في نهائيات كأس إفريقيا 2013 التي استضافتها جنوب إفريقيا، ولم يتم الدفع به في أي مباراة.

وشارك حمدالله في مباراتين ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2014 في البرازيل، ضد تنزانيا وغامبيا، ثم لقاء ودي ضد بوركينا فاسو، قبل أن يغيب عن "أسود الأطلس" في ثلاث لقاءات متتالية، ثم تم ضمه للعب أمام روسيا وأوروغواي في 2014 و2015، وبعدها التصفيات المؤهلة إلى أمم إفريقيا ضد ليبيا في 12 يونيو 2015، قبل أن يغيب لفترة عن المنتخب، ويعود بعدها لقائمة المنتخب لخوض مباراتين وديتين ضد ساحل العاج وغينيا.

ومنذ مباراة غينيا الودية في 12 أكتوبر 2015، غاب حمدالله عن منتخب بلاده، قبل أن يعود إلى الفريق مجددا وذلك في التحضيرات الأخيرة للنهائيات الإفريقية الماضية التي استضافتها مصر 2019، بعدما ضمه هيرفي رينار إلى القائمة، ولعب مباراة ودية ضد غامبيا، وبعدها تم استبعاده من معسكر المنتخب في اليوم التالي، وذكرت الجامعة الملكية المغربية أن القرار يعود إلى إصابته، وذكرت التقارير الإعلامية أن سبب خروجه يعود إلى خلاف بينه وبين فيصل فجر، حينما أراد الأول تسديد ركلة جزاء حصل عليها المغرب في ودية غامبيا منتصف يونيو الماضي، إلا أن الأخير رفض ذلك قبل أن يقوم بتسديدها، وذكرت وسائل الإعلام أنه غادر المعسكر بسبب مضايقات تعرض لها وعدم شعوره بالراحة مع الفريق.

حمدالله في آخر مباراة له بقميص المنتخب
حمدالله في آخر مباراة له بقميص المنتخب

وفي أكتوبر الماضي، كشف خليلوزيتش أن حمدالله طلب عدم ضمه إلى المنتخب، وقال خلال مؤتمر صحافي: طلب اللاعب من مساعدي مصطفى حجي عدم استدعائه إلى المنتخب، رغم أنه كان ضمن اللائحة التي اخترتها للمعسكر، بعدما شاهدته في ثلاث مباريات، وبالنسبة لي موضوع اللاعب انتهى تماما بعدما أخذ وقتا طويلا.

نفى عبدالرزاق حمدالله ما ساقه مدرب منتخب المغربي وحيد خليلوزيتش، وكتب عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام": أريد تكذيب كل الأخبار التي تقول بأني رفضت المنتخب الوطني المغربي، فأنا أصلاً لم أتلق دعوة لا من المدرب ولا من الجامعة الملكية المغربية.