.
.
.
.

أفضلية تاريخية للمنتخب السعودي على أوزبكستان

نشر في: آخر تحديث:

استضافت هيروشيما اليابانية المباراة الأولى بين السعودية وأوزباكستان، والتي انتهت برباعية أوزبكية لهدف سعودي، ضمن دورة الألعاب الآسيوية الثانية عشرة.

لعب السعوديون والأوزبك عشر مباريات، فاز الأخضر في خمس وخسروا أربعا، وتعادلا في واحدة، سجل السعوديون واحدا وعشرين هدفا، فيما تلقت شباكهم ثلاثة عشر.

وفي 2005 بالتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال، ظهر المنتخب السعودي في ضيافة الأوزبك، لعب أمام 45 ألفا، ودرجة الحرارة كانت تحت الصفر، سجل سامي الجابر بمقصية خلفية الهدف الأول، وفي الدقيقة الأخيرة فرهود تاديييف سجل التعادل للأوزبك، وفي الإياب على ستاد الملك فهد وأمام 60 ألفا، سجل السعوديون ثلاثية نظيفة واحتفلوا مع جماهيرهم بالوصول إلى مونديال 2006.

المرة الثانية التي التقى فيها المنتخبان في تصفيات المونديال كانت في مشواريهما نحو مونديال ألفين وعشرة، النتيجة كانت صادمة للخضر، خسارة بثلاثية نظيفة في طشقند، وكانت الهزيمة أحد أسباب إقالة البرازيلي أنجوس، وفي الإياب كان المدرب هو ناصر الجوهر فاز الخضر برباعية نظيفة، وتأهلوا من تلك المباراة إلى التصفيات النهائية.

وآخر مباراة كانت بين المنتخبين قبل أكثر من أربعة أعوام في نهائيات آسيا بأستراليا، يومها خسر الصقور بثلاثية لهدف وحزموا حقائبهم مغادرين البطولة، إلا أن التاريخ يعرف أن لا منتخب ينتصر على الآخر مرتين متتاليتين في المباريات الرسمية، ما يجعل السعوديين يتفاءلون بانتصار يضعهم في صدارة الترتيب.