.
.
.
.

نجوم الأخضر في أولمبياد 1996.. راحلان ومعتزلون ولاعب نشط

نشر في: آخر تحديث:

مرت 24 سنة على مغامرة 18 شابا سعوديا في الأولمبياد والتي أقيمت في دورة أتلانتا الأميركية بعام 1996، مسجلة مشاركة الأخضر الثانية في المحفل الدولي.

وكان المدرب البرازيلي إيفو وورتمان، هو الرجل الذي لن ينساه السعوديون، إذ إنه قاد منتخب الناشئين السعودي لأكبر إنجازاته والتتويج بكأس العالم في عام 1989 ليبقى موجودا في الملاعب حتى 2017 حين عمل مساعدا للبرازيلي سكولاري في تدريب فريق غوانزو الصيني.

واستعان إيفو بثلاثة أسماء ممن تجاوزوا الـ23 عاما، وهم القائد فؤاد أنور، الذي عرفته الجماهير مع المنتخب الأول قبل الأولمبياد، بعد هدفه المونديالي وتتويجه بكأس الخليج للمرة الأولى كما كان أول سعودي يلعب في الدوري الصيني وشارك في مونديال الأندية.. قبل أن يختتم مسيرته في عام 2001 ويتفرغ للتحليل الفني.

ويعد حمزة إدريس ثاني الأسماء، عمدما كان لاعبا لنادي أحد، وظهر في مونديال أميركا قبل الأولمبياد بعامين، وبعده اتجه إلى الاتحاد ليحقق مسيرة أسطورية معه ويعتزل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا.

ومحمد الخليوي هو ثالث الأسماء الكبيرة، فبعد تألقه مع الاتحاد لعب موسمين مع الأهلي ثم تحول إلى نادي أحد قبل أن يتوفى في 2013 ليرحل عن 41 عاما.

وكان حسين الصادق هو حارس مرمى الأخضر، فبعد أن تألق مع القادسية لعب للاتحاد وتوج معه بالعديد من الألقاب ولعب للمنتخب الأول وحين اعتزل الكرة في 2007 أصبح إداريا لنادي الخليج ثم الاتحاد ثم المنتخب الأول.

وكان المدافع عبدالله سليمان من الأسماء التي ظهرت مع أخضر أتلانتا، فهو لعب مع الأهلي حتى 2001 حين انتقل إلى الهلال، بعدها في 2005 لعب لنادي ضمك قبل أن يعتزل الكرة.

ومن بين 15 لاعبا، واحد فقط من يمارس كرة القدم حتى الآن، وهو حسين عبدالغني الذي يواصل مسيرته الكروية بعمر الـ43، فبعد أن لعب مع الأهلي انتقل إلى سويسرا لموسم في صيف 2008 ثم عاد إلى السعودية ليلعب في النصر ثمانية مواسم، وتوج بالدوري مرتين خلالهما قبل أن يعود إلى الأهلي بعد تجربتين في بلغاريا وفي نادي أحد.

وانضم عبدالغني في الأهلي إلى محمد شلية الذي يعمل الآن إداريا للفريق الأول بالنادي بعد أن اعتزل الكرة في 2004، وهو من توج مع المنتخب بكأس آسيا 1996 ولعب في مونديالي 1998 و2002. ومن بين الذين كانوا في الرحلة الأولمبية عبدالله الواكد، لاعب الشباب حينها، لكنه تنقل بعدها بين أندية الأهلي ثم الاتحاد ثم النصر قبل أن يعتزل في 2010.

ومن الذين تواجدوا في 1996، خميس الزهراني، فبعده بستة أشهر كان من بين المتوجين بكأس آسيا مع المنتخب الأول وبعدها بعامين ظهر في مونديال فرنسا، وتوج بالعديد من الألقاب مع ناديه الاتحاد قبل أن يعتزل في 2006.

وكان الراحل خميس العويران أحد المتواجدين في أتلانتا، فبعد نجاحاته مع الهلال والتتويج الآسيوي انتقل ليواصل تألقه مع الاتحاد متوجا بعدد من البطولات قبل أن يعتزل في 2007، وفي مطلع عام 2020 وبعد صراع مع المرض، نعت الجماهير السعودية خميس العويران راحلا عن الدنيا.

خالد الرشيد وعبيد الدوسري وحسين المسعري وعبدالله القرني وعبدالعزيز المرزوق وعبدالرحمن أبوسيفين وراشد المقرن اعتزلوا الكرة والأضواء وهي الحال ذاتها الذي انتهت عليه مسيرة إبراهيم ماطر.