.
.
.
.

سعد الشهري.. من منتخب "التعليم" إلى أولمبياد طوكيو

نشر في: آخر تحديث:

واصل سعد الشهري، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي، تحقيق الأرقام المميزة في مسيرته التدريبية مع المنتخبات السنية، وذلك بعدما قاد الأخضر إلى أولمبياد طوكيو 2020.

وصعد المنتخب السعودي إلى أولمبياد طوكيو 2020، عقب تغلبه على أوزبكستان بهدف دون مقابل في المباراة التي جمعتهما، يوم الأربعاء، ضمن نصف نهائي بطولة كأس آسيا تحت 23 عاما والمقامة في تايلاند.

وبدأ الشهري مشواره كلاعب في الفريق الأول بنادي الاتفاق في 1998، وكان حينها قائداً لمنتخب السعودية للشباب في كأس العالم 1999، ثم انتقل إلى النصر الذي كان يستعد للمشاركة في بطولة أندية العالم الأولى في البرازيل، وبقي معه لمدة 4 مواسم قبل الابتعاد بسبب ظروفه العملية.

ودخل سعد الشهري مجال التدريب عن طريق منتخب تعليم المنطقة الشرقية، ويقول: بدأ مشواري كمدرب في بطولة التعليم مع منتخب تعليم الشرقية في موسم 2008، وأردف: في 2010 صعدت بفريق القادسية للناشئين إلى الممتاز، وبعدها بموسم حققنا لقب الدوري، وانتقل الشهري بعد ذلك لمنتخب الشباب كمساعد مدرب، قبل العودة من جديد إلى الأندية، حيق قاد شباب نادي النصر وحقق برفقتهم لقب الدوري، إلا أنه لم يستمر طويلاً، ليستلم زمام الأمور في الأخضر الشاب كمدرب.

ويرى الشهري أن مورينيو أفضل مدربي العالم، وقال عنه: مدرب واقعي، عمله رائع ويعتمد على التحليل الفني، وهو ما أحاول اتباعه.

وبعدما تولى تدريب منتخب السعودية للشباب في مايو 2015، تمكن من الوصول إلى نهائي كأس آسيا للشباب في 2016، إذ حقق مع المنتخب فضية البطولة عقب الخسارة أمام اليابان، وتمكن من قيادة الأخضر إلى كأس العالم تحت 20 عاما، وساهم في وصوله إلى دور الـ16.

وفي 2017 تولى المدرب الشاب تدريب نادي الاتفاق، خلفاً للصربي ميودراغ يسيتش، قبل أن يعلن الاتحاد السعودي في مارس 2018 تكليف الشهري بتدريب الأولمبي، علما بأن نادي الاتحاد أعلن في سبتمبر الماضي تعيينه مستشارا فنيا بالنادي.

وخلال مشاركته مع الأولمبي في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاما في تايلاند، تمكن من تجاوز دور المجموعات بالفوز على اليابان وسوريا والتعادل مع قطر، قبل أن يتجاوز تايلاند المستضيفة في ربع النهائي، ثم تأهل إلى النهائي عبر أوزبكستان.