.
.
.
.

ماذا يفعل بطل آسيا في بداية النسخة التالية؟

نشر في: آخر تحديث:

لطالما توجهت الأنظار في مستهل كل نسخة من أبطال آسيا إلى حامل اللقب وكيف سيكون ظهوره الأول.

في النسخ الأولى من البطولة التي انطلقت عام 2003، كان البطل يتأهل مباشرة إلى ربع نهائي النسخة اللاحقة، وهذا ما حدث للعين الإماراتي البطل الأول الذي خسر في مستهل مشواره في النسخة التالية على أرضه أمام تشونبوك الكوري الجنوبي ذهابا بهدف دون رد.

اتحاد جدة بعدما فاز باللقب في 2004 استهل مشواره في 2005 بالتعادل في ذهاب ربع النهائي أمام مضيفه شاندونغ الصيني بهدف لكل منهما، فيما كانت بداية المشوار التالي الفوز على الكرامة السوري في ذهاب ربع النهائي بهدفين دون رد في جدة.

بطل نسخة 2006 تشونبوك الكوري الجنوبي افتتح مشاركته في النسخة اللاحقة بالخسارة أمام ضيفه أوراوا ريدز الياباني بهدف لهدفين الذي أكمل مشواره وحقق اللقب ودشن حملة الدفاع عن لقبه في العام التالي بالخسارة أمام القادسية الكويتي في ذهاب ربع النهائي بهدفين لثلاثة.

ومع انطلاق نسخة 2009، تغير النظام وبات البطل يشارك منذ دور المجموعات دون أفضلية بصفته حامل اللقب، وهكذا استهل غامبا أوساكا الياباني بطل 2008 مشواره بالفوز على ضيفه شاندونغ لونينغ الصيني بثلاثية نظيفة، على عكس بداية بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي الذي توج بطلا في 2009 وخسر مباراته الافتتاحية في النسخة التالية أمام أديلايد يونايتد بهدف دون رد في أستراليا.

ثلاث نسخ لاحقة شهدت غياب البطل عن المشاركة في النسخة اللاحقة قبل أن يكسر غوانزو إيفرغراند الصيني السلسلة ويشارك في نسخة 2014 كحامل للقب، ويكرم ضيافة ميلبورن فيكتوري الأسترالي بأربعة أهداف لهدفين في مستهل مشواره.

وبعدما توج في 2014، افتتح ويسترن سيدني الأسترالي مشواره في 2015 بالفوز على مضيفه كاشيما أنتلرز الياباني بثلاثة أهداف لهدف، وهي النسخة التي عاد غوانزو للفوز بها لكن بدايته في 2016 لم تكن مثالية عندما تعادل مع ضيفه بوهانغ بلا أهداف.

بعدها عاد الأبطال إلى الاختفاء وعدم المشاركة في النسختين التاليتين، قبل أن يظهر كاشيما في 2019 بصفته بطل النسخة الماضية ويستهل البطولة بالفوز على ضيفه نيوكاسل الأسترالي بهدفين لهدف في ملحق شرق القارة.