.
.
.
.

سامحني يالزعيم!!

عادل الحميدان

نشر في: آخر تحديث:

سامحني يالزعيم.. انت الذي جئت بقدميك للقطارة.. أنت أردت أن تكون (ضحية) المباراة.. أنت الذي أردت أن تكون بدايتك في اللقاء الافتتاحي لدوري أبطال آسيا لكرة القدم (متعثرة) وأنت الذي أردت أن (تأخذ) ثلاثية في مرماك مع (الرأفة) بعد ضياع جميع الفرص أمام مرماك.. ومن أهمها ضربة الجزاء التي أضاعها المحترف الروماني رادوي وكأنه (يتعاطف) مع فريقه السابق!

*أنت الذي أردت أن تعود للرياض بخفي حنين وبهزيمة كبيرة لا تليق مع سمعتك وتاريخك الكبير و(عشم) جماهيرك وخاصة بعد فوزك قبل أيام بكأس ولي العهد السعودي، ولكن أمام نجوم البنفسجي لا توجد كلمة (مستحيل) في قاموسهم وكأن (الحنين) يعود لهم بعد مرور 10 سنوات من فوزهم (التاريخي) ببطولة كأس آسيا للأندية الأبطال.

*سامحني يالزعيم.. إذا هذه حالتك وأسلوبك وعطاءك في الملعب فستكون بانتظارك (خيبة) أمل كبيرة ولن ترضى جماهيرك الغفيرة بهذا (الشكل) وهذه الصورة (الغريبة)!

*سامحني يالزعيم.. فانت تلاقى أيضا (زعيم) الكرة الإماراتية.. لأن هذه البطولة الزعيم العيناوي (ناوي) على (شيئ في راسه).

*سامحني يالزعيم.. فإن أمامك (زعيماً) آخر بلون بنفسجي ورائحة بنفسجية ومواهب (غنية).. من الطبيعي أن يكون (وضعك) صعب جداً أمام ..الزعيم!

*يا اعزائي..واحبابي..عندما أقول (سامحني يالزعيم) فأنا اقصد الزعيم السعودي فريق الهلال الذي خسر بثلاثية من الزعيم العيناوي صاحب (الكعب) العالي.. صاحب المبادرة.. صاحب النفس الطويل.. صاحب الإرادة والقوة والتحدي!

*وأخيرا.. أقول.. سامحني يالزعيم.. السعودي.

نقلاً عن صحيفة"البيان"الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.