.
.
.
.

الزمالك كمان وكمان

عادل أمين

نشر في: آخر تحديث:

لا تتوقع انفراجة فى ازمة نادى الزمالك مستقبلا حتى بعد استقالة ايهاب جلال وتعيين خالد جلال فكل هذه القرارات الديكتاتورية ما هى إلا مسكنات لسيناريو الهزائم التى منيت بها القلعة البيضاء فى اسوأ المواسم التى مرت على الزمالك على مدى تاريخه العظيم.

تغيير الجهاز الفنى سيناريو مكرر وممل حتى اصبح الزمالك حديث الصباح والمساء فى الفضائيات بعد ان حقق رقما قياسيا فى عدد الاجهزة الفنية التى تعاقبت على تدريبه خلال السنوات الأربع الماضية الى جانب عدد قياسى من اللاعبين الجدد الذين تعاقد معهم الزمالك خلال تلك المدة وبقرارات فردية من رئيس النادى ولم تأت بجديد النتائج الى اسوأ والدليل ما حدث للفريق هذا الموسم.

ازمة الزمالك ليست فى تغيير الاجهزة الفنية ولا فى كفاءة اللاعبين لأنه يملك نخبة من افضل لاعبى مصر فكل هؤلاء بريئون من دم الزمالك براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

والغريب فى ازمة الزمالك ان الكل يعلم علم اليقين من المسئول عن تدهور حال الفرق الرياضية بالقلعة البيضاء سواء من ابناء النادى او المنتسبين اليه ولكنهم جميعا يخافون ان يذكروا اسم المسئول الاول عما يحدث فى الزمالك وكأنه بعبع يخشى منه هؤلاء حتى لا يقطع ارزاقهم او يمنعوا من دخول جنة ميت عقبة ويكفى ان نجم مصر الكبير حسن شحاتة قال ان الزمالك اصبح ناديا اجتماعيا وليس رياضيا.

وللأسف نفس الاحداث التى سبقت تغيير الاجهزة الفنية تحدث عند تعيين خالد جلال الذى لا اعرف كيف رضى على نفسه ان يقول رئيس النادى انه سيتدخل فى تشكيل الفريق اين كبرياء المهنة، اعلم ان تدريب الزمالك شرف كبير لأى مدرب ولكن فى الظروف الطبيعية ولكن ان يأتى خالد جلال ويمشى وهذا هو المتوقع دون ان يضيف شيئا فى تاريخه التدريبى إلا وصمة عار وهى موافقته على تدخل الآخرين فى شئونه الفنية.

وبعيدا عن الكرة التى اصبحت مصدر عكننة لعشاق الزمالك الى كرة اليد مصدر السعادة الوحيد داخل القلعة البيضاء حيث استطاع نجوم الزمالك وسط هذا الظلام الحالك والدسائس والمؤامرات التى تدبر لهذا الكيان ان يصنع معجزة ويحصل.

على كأس السوبر الافريقى من النادى الاهلى وبدلا من ان يفرح الزمالك وعشاقه بهذه اللحظة قام رئيس النادى بإقالة حسام غريب رئيس جهاز كرة اليد من منصبه بعد الفوز، ليه لان غريب تكلم عن انجاز الزمالك فى الفضائيات لان رئيس الزمالك لا يريد ان يعيش ابناء الزمالك لحظات الفوز والسعادة .. بالذمة ده كلام.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.