.
.
.
.

المهم والأهم

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

وصف متابعون المحصلة التي خرجت بها أنديتنا الأربعة في دوري أبطال آسيا بتأهل فريقين إلى دور الـ 16 مقابل خروج فريقين بأنها جيدة، مع التأكيد على أن الشارع الرياضي كان يتطلع للأفضل ووجود أكبر في الدور الثاني. وإذا كان الزعيم العيناوي استعان بمخزون خبراته في البطولة القارية لضمان الانتقال للدور الثاني، وهو الأمر الذي ظهر بوضوح في جولتي الختام في دوري المجموعات، فإن ما حققه فريق الجزيرة الذي كان أول المتأهلين من بين ممثلينا الأربعة يعد خطوة إيجابية، قياساً بالظروف التي واجهها الفريق في ظل الإصابات والغيابات التي عانى منها طوال الموسم.
ويرى آخرون أن مردود الوصل والوحدة كان مفاجئاً في ظل الإمكانات المتاحة للفريقين، وخروج الإمبراطور بمحصلة خالية من النقاط واكتفاء العنابي بفوز وحيد، لا يتلاءم مع مردود الفريقين في المسابقات المحلية، الأمر الذي كان وراء جملة من الانتقادات التي وجهت لهما في ظل الأداء المتباين للفريقين بين ما يقدمانه محلياً وخارجياً، وهو الأمر الذي يجب وضعه في الاعتبار في المناسبات المقبلة، لأن المخرجات الفعلية لأي فريق يجب أن تكون على الصعيد الخارجي لا المحلي.
كلمة أخيرة
من الطبيعي أن يكون فريق متأهل وآخر لم يحالفه التوفيق ولا خلاف على ذلك، ونقطة الخلاف الوحيدة متمثلة في عملية تقسيم الأولويات بين ما هو محلي مهم وخارجي أهم.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.