.
.
.
.

النهائي وأشياء أخرى

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

مواجهتا الدور نصف النهائي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة التي ستجمع بين العين وشباب الأهلي والوحدة والوصل اليوم، لا تمثل جسراً للعبور لنهائي أغلى الألقاب فقط بل تحمل في مضمونها الكثير من المعاني الأخرى، التي من شأنها أن تضاعف أهمية الفوز والعبور نحو المباراة النهائية، وعندما يلتقي العين وشباب الأهلي فإنه يفتح سجل الذكريات لأكثر فريقين تنافساً على الألقاب في زمن المحترفين، والمستجدات الجديدة التي طرأت على شباب الأهلي بعد عملية الدمج، لم ولن تلغي المنافسة التقليدية بين الفريقين في نهائي مبكر، يطمح من خلاله الزعيم إلى تحقيق ثنائية الموسم بينما يتطلع شباب الأهلي لمعانقة أول الألقاب وتتويج نفسه ملكاً للكأس.
أما لقاء الوحدة والوصل فإنه يأتي مغلفاً بالكثير من الطموحات التي تبخرت في الهواء عندما فقد الفريقين فرصة انتزاع الدوري، وإذا كان الوحدة نجح في التعويض من بوابة كأس السوبر وكأس الخليج العربي، إلا أنه من الصعب إقناع جماهير العنابي بالتنازل عن لقب الكأس، لكونه اللقب الوحيد الذي من شأنه أن يرضي طموحات أصحاب السعادة، والوضع لا يختلف لدى الإمبراطور الذي نال بطولة الشتاء وخسر بعدها كل شيء محلياً وخارجياً.
كلمة أخيرة
إذا كان الثلاثي الوحدة والوصل وشباب الأهلي يتطلعون لآخر الألقاب وأغلاها في محاولة للتعويض، فإن الأمر عند العين مختلف لأن له علاقة مباشرة بتأكيد الزعامة.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.