.
.
.
.

للأحزان بقية يا مارادونا

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

طوفان من الأحزان غلّفت أجواء الفجيرة، إثر تعثر الفريق بالتعادل أمام خورفكان في موقعة العبور، التي تحولت من مناسبة احتفالية تمهيداً للصعود للأضواء، لمباراة ذرفت من خلالها جماهير الفجيرة الدموع بدخول الفريق في حسابات الملحق، ما دفع بإدارة الفجيرة إلى إقالة مارادونا الذي لم تشفع له دموعه بالبقاء بعد فشله في قيادة الفريق للأضواء.
ووسط تلك الأجواء المثيرة التي شهدتها أندية الساحل الشرقي للدولة في ختام دوري الأولى، كان كلباء على موعد مع احتفالية لم تكن إلا في الأحلام، عندما تمكن من الفوز على العروبة، وتلقى هدية ثمينة من خورفكان الذي فرض التعادل على الفجيرة، مانحاً نمور كلباء بطاقة العودة مجدداً لدوري الأضواء رفقة بني ياس.
صعود بني ياس وكلباء لدوري المحترفين محصلة طبيعية لفريقين يعدان من الفرق الكبيرة في الدولة، وهبوطهما لدوري الهواة هو محصلة أخطاء وقعا فيها وتم التعامل معها سريعاً، ليعودا معاً لمكانهما بين الكبار، ولكن ماذا بعد تلك العودة؟ وما هو المطلوب حتى لا يتكرر مشهد الهبوط من جديد؟ خصوصاً أنها المرة الخامسة التي يهبط فيها كلباء ويصعد للمحترفين، وتفادي تكرار المأساة يتطلب الوقوف على أخطاء الماضي، والاستفادة من قسوة الهبوط على النادي وتاريخه، واسألوا الجماهير.

كلمة أخيرة
للأحزان بقية مع مارادونا الذي لم يخسر ولا مباراة طوال الموسم، ولكنه لم يصعد بالفجيرة للأضواء.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.