.
.
.
.

مارادونا في الملحق

أحمد عدنان

نشر في: آخر تحديث:

أعترف بأنني من محبي الأسطورة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا، لذلك شعرت بالحزن عند إقالته من منتخب الأرجنتين ثم نادي الوصل، ثم ما حدث من جدل عن إقالته أو استقالته من نادي الفجيرة. وكان تعادل الفجيرة مع خورفكان أدى إلى أن يلعب الفريق ملحقاً مع نادي حتا، وفي حال انتصاره يصعد إلى الدرجة الأولى.
بصفته لاعباً، لا يمكن أن يتحدث أحد سلبياً عن مارادونا، فلا مقارنة بينه وبين ميسي ورونالدو وبيليه، مارادونا أولاً وبعده يأتي الجميع، وأنا أتحدث هنا من منطق علمي لا ذوقي.
أما مدرباً، فإلى الآن مارادونا مدرب عادي، وأعتقد أنه بحاجة إلى مزيد من الممارسة والخبرة، لأن مشكلته، وفق بعض من دربهم، أنه يعامل لاعبيه وكأنهم يملكون مثل عقليته وشخصيته وموهبته وخبرته، ومارادونا اللاعب لا نظير له.
ومن باب الأمانة والإنصاف، يمتاز مارادونا المدرب بأنه محبوب لاعبيه، لكنه في المقابل يعاني من سوء الحظ، ومن علامات ذلك عدم صعوده بالفجيرة، وقبل ذلك فشله في الفوز ببطولة الخليج مع الوصل في نهائي أقل ما يقال عنه إنه غريب جداً.
سعدت بالرجوع عن قرار إقالته، لأني أتمنى أن يستمر مارادونا مدرباً، فالملاعب تعشقه والكاميرات تحبه والجماهير متعلقة به، لقد اعتدناه لاعباً يقهر الصعاب والمستحيلات، وحتى مارادونا الإنسان انتصر على الإدمان غير مرة، لذلك أثق بأن مارادونا المدرب سيتفوق على نفسه وسيروض أندية ويحقق بطولات، وأعتقد أنه سيحقق الإنجاز مع الفجيرة في الملحق ويصعد بالفريق.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.