.
.
.
.

صراع صلاح ورونالدو

ميرفت حسنين

نشر في: آخر تحديث:

اخيرا تحققت أمنيات جماهير الكرة المصرية ووصل فريق ليفربول «محمد صلاح» ليلتقى مع ريال مدريد «رونالدو» فى نهائى أقوى بطولة فى العالم وهى بطولة أوروبا.. وقد خطفت مواجهة النجمين عناوين الصحف العالمية باعتبارها مباراة صراع الكرة الذهبية بين رونالدو ونجمنا محمد صلاح الذى لا أبالغ لو قلت إن فوز ليفربول فى النهائى يجعله قد قطع ثلاثة ارباع المشوار نحو الفوز بلقب أحسن لاعب فى العالم ويتبقى الربع الرابع وهو وصول مصر إن شاء الله إلى دور الثمانية فى مونديال روسيا.

>> فجأة ودون مقدمات خمد الإحساس بمنتخبنا الوطنى الذى يستعد للمشاركة فى مونديال روسيا 2018 بعد أسابيع قليلة، فلا يكاد احد يذكر استعدادات المنتخب وكأننا لن نشارك فى المونديال وللأسف فرض علينا أن نفكر فى المشاكل فقط.

فالبعض يرى أن نجمنا محمد صلاح كان محقا فى موقفه والبعض الآخر ترك مشكلة صلاح الأساسية واهتم بالطريقة التى تناول بها موكله المشكلة..وكأن أمر المنتخب وكوبر والحشد خلف اللاعبين الذين هم فى امس الحاجة لتحميسهم فى هذا التوقيت لا تهم احدا.

>> اشتدت حدة المنافسة فى دورى كرة اليد للمحترفين بعد فوز فريق الزمالك على الأهلى ليتعادلا فى عدد النقاط لكل منهما 16 نقطة ليتبقى بعد ذلك إقامة مباراة فاصلة بين الفريقين تقام اليوم تحدد من هو الفريق البطل فى موسم 2017/2018.. وارى ان لعبة كرة اليد هى اللعبة الأولى فى مصر التى تظل المنافسة قوية فيها لم يحسم بطلها إلا فى آخر لحظة بفضل المستوى الرفيع للاعبينا فى اكثر من فريق و الذين لا يقلون فى مهاراتهم الفنية عن اى فريق عالمى.

>> يتعرض فريق النادى الأهلى لهزة كبيرة بعد الاخفاقات المتتالية فى اكثر من بطولة والتى بدأت بالهزيمة من نادى الزمالك فى بطولة الدورى ثم الخروج من مسابقة الكأس بعد خسارة من الاسيوطى واعقبها التعادل مع الترجى فى مصر فى البطولة الإفريقية..اسباب كثيرة وراء هذا التراجع قد يكون منها غياب عبد الله السعيد وهو أحد العناصر المؤثرة فى الفريق إضافة الى وجود بعض الإصابات وبعض الغياب وجميعها مشاكل كبيرة تواجه حسام البدرى الذى لا يجب ألا يتحمل المسئولية وحده.

المهم الآن أن يعود الفريق سريعا ليتصدر مرة أخرى المشهد بإعتباره النادى صاحب الجماهيرية الضخمة والتى يمثل فريق الكرة بالأهلى لهم دورا حاسما فى الحاله المزاجية.

* نقلا عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.