.
.
.
.

انتفاضة الفخر

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من كل الظروف المعاكسة التي حاصرت فريق الجزيرة الموسم الحالي محلياً، وأجبرته على التنازل مبكراً عن الدفاع عن لقب دوري الخليج العربي، وعدم تمكنه من التعويض في كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس الخليج العربي، ناهيك عن خسارته لقب كأس السوبر، وبالتالي خروجه من الموسم المحلي خالي الوفاض، ما دفع عشاق الفخر على وصف الموسم بأنه موسم للنسيان، إلا أن سلسلة الإحباطات التي رافقت الفريق الجزراوي في جميع المسابقات المحلية، لم تنل من معنوياته ولم تمنعه من التألق قارياً في دوري أبطال آسيا.
الجزيرة الذي عانى الأمرين محلياً نجح في أن يكون أول المتأهلين إلى ثُمن نهائي دوري الأبطال، وأول نادٍ يحجز بطاقة العبور للدور الثاني بجدارة، مؤكداً أحقيته بالوجود مع ركب كبار القارة، والفوز المثير الذي حققه على بيرسبوليس الإيراني بثلاثة أهداف لهدفين في ذهاب دورالـ 16، يوضح حجم الفارق بين الجزيرة المحلي والآسيوي، في مؤشر يؤكد وصول الفريق إلى مرحلة النضج في التعامل مع الاستحقاقات الخارجية، ما يجعلنا نتفاءل بمواصلة طريق النجاح القاري مهما كانت حسابات مباراة الرد معقدة، بعد الهدفين اللذين سجلهما الفريق الإيراني.
كلمة أخيرة
الجزيرة الذي خالف جميع التوقعات عندما كان أول المتأهلين للدور الثاني، قادر على مواصلة الطريق والعودة ببطاقة العبور إلى دور الثمانية الكبار.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.