أنقذوا الكأس
المشكلة التى تفرض نفسها الآن على الوسط الرياضى هى إقامة مباراة الزمالك وسموحة فى نهائى كأس مصر والمقررة إقامتها غدا من عدمهت فحتى كتابة هذه السطور الاحتمالات كلها مازالت مفتوحة بسبب رفض المهندس فرج عامر رئيس مجلس إدارة نادى سموحةت خوض المباراة بحكام مصريينتوالإصرار على استقدام حكام أجانب من جهة وبين رفض الجبلايةت والإصرار على إدارة المباراة بطاقم تحكيم مصرى من جهة أخري.
بالتأكيد أعلم أن المهندس فرج عامر رجل دولة وأنه يقدر جيدا أن الانسحاب معناه غرامة مالية كبيرة والحرمان من المشاركة فى بطولة الكأس العام المقبل لذلك فكل التوقعات والاحتمالات مفتوحة بأن يشارك سموحة بكامل لاعبيه فهذا وارد أو أن يشارك بالناشيئن فهذا ايضا وارد .. ولكن الأمر المؤكد أن فريق سموحة يقع حاليا تحت ضغط عصبى وتوتر دون داع فمهما كانت القدرة على عزل اللاعب عن المشاكل الإدارية إلا أن اللاعب المصرى بطبيعته حساس ويسهل عليه التقاط المشاكل، فلا أظن أن اى لاعب فى سموحة الآن سيكون فى افضل حالاته وهو لا يعرف اذا كان سيشارك فى كأس مصر غدا ام لا.. رأيى الشخصى ان تجربة الحكم الوطنى فى المباريات الحاسمة قد اثبتت فشلها واكبر مثال على ذلك ما حدث فى لقاء الاهلى والزمالك الاخيرة وليس معنى كلامى هو التشكيك فى امكانات حكامنا المشهود لهم بالكفاءة ولكن بسبب رفض لاعبينا الامتثال لقراراتهم.
القضية شائكة بالفعل فما المانع من استقدام طاقم حكام أجنبى خاصة أن المهندس فرج عامر ارسل شيكا لاتحاد الكرة بتحمل نفقاته لادارة هذا اللقاء الحساس وبالفعل تم قبول الشيك وكان يمكن إنهاء هذه المشكلة والسيطرة عليها فى مهدها لو كان الاتحاد قد رفض تسلم الشيك، وعلى الجانب الآخر ارى انه طالما ان اتحاد الكرة قد اعلن تولى حكم وطنى لادارة المباراة فلا بأس ان يتم ذلك وجميعنا يعلم ان سموحة سبق له الفوز على الزمالك بثلاثة اهداف فى مباريات الدورى بحكم وطني.. اذن فالمشكلة ليست فى الحكم الوطنى ولكنها تكمن فى اللاعبين الذين لا يمتثلون لقرراته.
اخيرا اقول ان المشكلة كان لا يجب أن تتفاقم لدرجة التلويح بالانسحابت للمجرد اسناد المباراة لطاقم حكام وطني.
*نقلاً عن الأهرام المصرية