.
.
.
.

قصتان وزعيم

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

هناك مباريات تحولت إلى دروس في كرة القدم بسبب الدراما الفنية التي شكلت محتواها ونتائجها، فعلى سبيل المثال، سجل التاريخ اللحظات المثيرة لنهائي دوري أبطال أوروبا 1999 الذي جمع فريقي مانشستر يونايتد الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني على ملعب كامب نو في مدينة برشلونة الإسبانية.
في الوقت الذي كان فيه لاعبو البايرن يستعدون للتتويج باللقب بعد تسجيلهم هدفاً دون مقابل، قلب يونايتد الطاولة على منافسه، وسجل لاعباه شيرينغهام وسولسكاير هدفين في الوقت بدل الضائع، وخطف الإنجليز اللقب من الألمان.
هذه المباراة أثبتت أن لا وجود للمستحيل في كرة القدم مع الجهد والإصرار وإبقاء الأمل حياً إلى آخر ثانية.
في عام 2005، بدأ فريق ميلان الإيطالي المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بتسجيله ثلاثة أهداف في مرمى ليفربول الإنجليزي.
انتهى الشوط الأول بهذه النتيجة لمصلحة الطليان، لكن ليفربول حسم الأمر في ست دقائق، عندما سجل ثلاثة أهداف في الدقائق 54 و56 و60، ثم تغلب على ميلان بركلات الترجيح وحصد لقبه الأوروبي في مواجهة مثيرة لا تنسى.
هاتان القصتان يمكن تكرارهما في آسيا، وتحديداً الليلة في مباراة الدحيل والعين، فالزعيم العيناوي الذي خسر مباراة الذهاب بأربعة أهداف مقابل هدفين، بإمكانه أن يقلب الطاولة على منافسه ويعود ببشرى التأهل، لأنه يمتلك عوامل القوة التي تساعده على قلب النتيجة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.