صلاح العرب
(راموس لم يخلع كتف محمد صلاح بل خلع قلوب العرب في كل مكان)، مهما تحدثنا عن نهائي دوري الأبطال والأرقام القياسية التي يواصل تحطيمها ريال مدريد، الذي حصد اللقب الـ 13 له والثالث على التوالي مع جملة من الأرقام التي يصعب حصرها، تبقى واقعة إصابة محمد صلاح نقطة تحول مفصلية في ليلة النهائي، وعندما سقط صلاح متألماً سقطت معه قلوب الجماهير العربية، التي كانت تمني النفس بأن ينجح النجم العربي في اعتلاء قمة الهرم الكروي في العالم، فإذا بها ترفع أكف الدعاء له بالشفاء والحضور مع منتخب مصر في مونديال روسيا.
واقعة إصابة صلاح كانت نقطة تحول مثيرة قلبت موازين المباراة النهائية، التي كانت تسير بكل وضوح نحو فوز الفريق الإنجليزي، قبل أن يحدث ما هو خارج التوقعات وقلب موازين المباراة لمصلحة ملك أوروبا، الذي تلقى هدية لا تقدر بثمن من حارس مرمى الليفر كاريوس، الذي أهدى بنزيمة وبيل هدفين وهدفاً ثالثاً لبيل من النوع الخارق، فمهد الطريق أمام الملكي نحو اللقب الـ 13 الذي ذهب للفريق الأجدر والأكثر واقعية، في ظل وجود ترسانة مدججة بأفضل من يداعب كرة القدم في العالم، منطقياً اللقب ذهب للأجدر مع أننا عاطفياً كنا نتمناها لصلاح العرب.
كلمة أخيرة
راموس وكاريوس كلاهما كتب السيناريو الأخير لآخر ألقاب الموسم.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية