.
.
.
.

الظفرة يغرد خارج السرب

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي يسيطر فيه الهدوء على سوق الانتقالات والتعاقدات على أغلب الأندية في شهر الصيام، ظهر نادي الظفرة بصورة لافتة وفرض نفسه كأكثر الأندية نشاطاً، عبر الصفقات التي أبرمها سواء على صعيد اللاعبين المواطنين أو الأجانب، في خطوة تؤكد سعي إدارة النادي لتعويض إخفاق الموسم المنتهي، والتي كادت أن ترمي بالفريق في المنطقة المحظورة قبل أن تنقذه الظروف، ولأن ما حدث كان قاسياً على النادي جاء تحرك الإدارة مبكراً وبصورة لفتت الأنظار في مؤشر على حرص النادي على بداية مختلفة للموسم القادم.
أثبتت التجارب أن الإعداد الجيد مقدمة للنهاية السعيدة، وبالتالي فإنا إذا أردنا الحصول على نتائج إيجابية ومسيرة خالية من العقبات والأزمات، فمن الضرورة بمكان التركيز على البداية السليمة، عن طريق استكمال العناصر التي يحتاج إليها الفريق سواء من اللاعبين المواطنين أو الأجانب، مروراً بمرحلة الإعداد البدني والفني من خلال اختيار المعسكر المناسب، وبرنامج علمي ومتكامل وخوض مباريات تجريبية مع أندية لها مكانتها تنعكس إيجاباً فنياً على اللاعبين، علماً بأن غياب تلك البرامج كان سبباً في تراجع نتائج عدد كبير من الأندية، التي تحولت معسكراتها الأوروبية من التجهيز والإعداد للموسم الجديد إلى معسكرات سياحية باللعب مع فرق الحواري.

كلمة أخيرة
الظفرة اختار الاستعداد على نار هادئة بدلاً من الاختيارات السريعة التي ثبت فشلها.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.