هيبة العميد
يعد فريق نادي النصر لكرة القدم من الفرق القوية التي تتمتع بهوية واضحة، لكنه ومنذ بداية الاحتراف لم يتمكن من تحقيق أحلام جمهوره في دوري الخليج العربي.
في الموسم الاحترافي الأول حقق العميد المركز السادس، لكن في الموسم الثاني صارع كثيراً من أجل البقاء بعد أن احتل المركز العاشر.
تلك المعاناة دفعته لتعديل وضعه وبناء صفوفه وظهر التجانس واضحاً في العمل الإداري والفني، فتمكن من احتلال المركز الثالث في موسم 2010/ 2011. هذا المركز شجعه على الكفاح مجدداً من أجل بلوغ منصة التتويج وكاد يحقق حلمه في موسم الاحتراف الرابع، لكن العين كان بالمرصاد فحقق اللقب وترك الوصافة للعميد.
لون المنطقة الدافئة في المواسم الأخيرة كان أزرق، لأن الفريق أبعد نفسه عن المنافسة على اللقب وكذلك تجنب المعارك الطاحنة من أجل البقاء مع المحترفين.
اكتفى الأزرق بالمركز الرابع في موسم 2017/ 2018، وهو مركز مقبول إلى حد ما، لكنه لا يشبع فريقاً له جذور عريقة في حقل الكرة الإماراتية.
النصر في حاجة إلى مراجعة سياسته في جميع المجالات، الإدارية والفنية وعملية انتقاء اللاعبين، فليس من الحكمة أن يبقى العميد العنيد بعيداً عن منصة التتويج في زمن الاحتراف.
استعادة النصر لهيبته الفنية أمر يساعد الكرة الإماراتية على تحسين مزاجها محلياً وخارجياً.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية